السوداني يبحث مع قائد "سنتكوم" أوضاع سوريا وتهديد سجناء "داعش"
خلال لقائهما في بغداد، وفق بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي
İstanbul
إسطنبول / الأناضول
بحث رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني، الجمعة، مع قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" براد كوبر، الأوضاع الأمنية في سوريا، ولا سيما المتعلقة بمناطق تحيط بسجون عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة بغداد، وفق بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي عبر حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية.
وذكر البيان أن السوداني استقبل كوبر، وبحث معه "الأوضاع الأمنية في سوريا، ولا سيما الخاصة بالمناطق المحيطة بالسجون التي تضم عناصر تنظيم داعش الإرهابي والتي تتعرض إلى تهديدات مستمرة باقتحامها وإطلاق سراح السجناء، وما يشكله ذلك من تهديد خطير لأمن العراق والمنطقة".
وخلال اللقاء أكد الجانبان "أهمية استمرار التواصل بين القيادات العراقية الأمنية والعسكرية وقوات التحالف الدولي، وتقسيم المهام بجداول زمنية، وتوفير الأرضية اللوجستية والإدارية والفنية لأداء المهمة بصورة متناسقة وآمنة".
ووفق البيان ذاته، أثنى السوداني على دور كوبر في "استكمال متطلبات انتهاء مهمة التحالف الدولي وتسليم قاعدة عين الأسد للقوات العراقية، وبالدعم الذي يقدمه التحالف للعراق في الحرب على الإرهاب ومواجهة داعش".
وأكد السوداني أن "لدى القيادة العراقية قراءة مبكرة لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في المنطقة، وهو ما دفع الحكومة لوضع خطط حماية مبكرة للحدود من خلال تحصينها بطرق تنفّذ لأول مرة، ومن خلال إعادة العدد الأكبر من العوائل العراقية في بعض المخيمات".
يضاف إلى ذلك "الجهود السياسية والأمنية المتواصلة مع الأطراف المعنية إقليميا"، وفق البيان ذاته.
والخميس، رحّب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في بيان، بقرار الحكومة العراقية وضع محتجزي "داعش" في مرافق آمنة داخل العراق والشروع في إجراءات قانونية بحقهم بعد نقلهم من سوريا.
والأربعاء، أعلنت "سنتكوم" إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا كانوا محتجزين في مركز اعتقال بمحافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية.
وأضافت أن قائد "سنتكوم" أطلع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، على خطة لنقل "منظّم وآمن" لما يصل إلى 7 آلاف معتقل، مع تأكيد ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي إجراءات قد تعرقل العملية.
يأتي ذلك بعد انسحاب تنظيم "قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، عقب معارك مع الجيش السوري، الذي بسط لاحقا سيطرته على المخيم ومحيطه.
يذكر أن معتقلي "داعش" كانوا في سجون يديرها "قسد" وبعد معارك بين قوات الجيش السوري ضد التنظيم في المنطقة، تسلمت قوى الأمن السورية شؤون إدارة هذه المراكز، ومن ثم قرر الجيش الأمريكي بالتعاون مع السلطات في دمشق وبغداد نقل محتجزين للتنظيم إلى العراق.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
