السياسة, الدول العربية, تونس

السعودية وتونس تبحثان العلاقات الثنائية

خلال لقاء وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مع الرئيس التونسي قيس سعيد في قرطاج

30.07.2021
السعودية وتونس تبحثان العلاقات الثنائية

Tunisia

تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول

بحثت السعودية وتونس، الجمعة، العلاقات الثنائية والأوضاع الجارية في الأخيرة بعد قرارات اتخذها الرئيس قيس سعيد.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مع سعيّد في قصر قرطاج بالعاصمة التونسية.

وقال بن فرحان، وفق فيديو نشرته الرئاسة التونسية على صفحتها في "فيسبوك": إن ما يحدث في تونس شأن داخلي وأمر سيادي"، معبّرا عن "وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب تونس".

وأضاف: "أكدت للرئيس قيس سعيد احترام السعودية لكل ما يتعلق بالشأن الداخلي التونسي وتعتبره أمرا سياديا."

وأردف بن فرحان: "نقلت إلى فخامته (سعيّد) وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب تونس الشقيقة في كل ما يدعم أمنها واستقرارها"

وتابع: "المملكة تؤكد ثقتها في القيادة التونسية في تجاوز هذه الظروف بما يحقق العيش الكريم والازدهار للشعب التونسي الشقيق".

وأشار بن فرحان، إلى أن "المملكة تقف مع تونس في مواجهتها للتحديات الصحية والاقتصادية بما يحقق آثارها على الشعب التونسي".

ودعا المجتمع الدولي، "للوقوف إلى جانب تونس في هذه الظروف الصحية الصعبة" في إشارة إلى تفشي فيروس كورونا.

ومساء الأحد، أعلن سعيد عقب اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية، إقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، وتجميد اختصاصات البرلمان لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن النواب، وترؤسه النيابة العامة.

وقال سعيد إنه اتخذ هذه القرارات الاستثنائية لـ"إنقاذ الدولة التونسية"، لكن غالبية الأحزاب رفضتها، واعتبرتها "انقلابا وخروجا على الدستور"، بينما أيدتها أخرى، وعدّتها "تصحيحا للمسار".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın