الدول العربية

السعودية تبحث مع الصين المستجدات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة

خلال لقاء في الرياض جمع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مع مبعوث الحكومة الصينية للشرق الأوسط تشاي جون

Nour Mahd Ali Abuaisha  | 08.03.2026 - محدث : 08.03.2026
السعودية تبحث مع الصين المستجدات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة @KSAMOFA

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

بحثت السعودية، الأحد، مع الصين المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على المنطقة، إلى جانب جهود دعم الأمن والاستقرار، في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة على إيران، ورد طهران عليها.

جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، مع مبعوث الحكومة الصينية للشرق الأوسط تشاي جون، وفق بيان مقتضب نشرته الخارجية السعودية على صفحتها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية.

وذكر البيان، أن الوزير فيصل بن فرحان استقبل تشاي، في العاصمة السعودية الرياض، بحضور وكيل الوزارة للشؤون السياسية سعود الساطي.

وأضاف أن الطرفين بحثا "آخر المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على المنطقة، والجهود المبذولة لدعم الاستقرار والأمن".

وصباح الأحد، أعلنت كل من البحرين والكويت والسعودية والإمارات، تعرضها لهجمات جديدة بصواريخ وطائرات مسيّرة، مع دخول التصعيد في المنطقة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومه التاسع.

جاء ذلك غداة تقديم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذارا، لدول الجوار، مشيرا في خطاب متلفز، إلى "وقف استهدافها ما لم تنطلق منها هجمات" ضد بلاده.

والأحد، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، في مؤتمر صحفي بالعاصمة بكين، إن العالم لا ينبغي أن يعود إلى "قانون الغاب"، داعيا إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط.

وحذر من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى "خروج الوضع عن السيطرة وامتداد الصراع إلى دول أخرى".

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدونا ضد إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول الخليج العربي والأردن والعراق، غير أن بعض هذه الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.