الدول العربية

"الجهاد": إسرائيل تسعى عبر التطبيع لبسط نفوذها بالأقطار العربية

القيادي بالحركة الفلسطينية، داوود شهاب، حذر من أن إسرائيل "تسعى لمحاصرة العالم الإسلامي عبر التطبيع"

25.09.2020
"الجهاد": إسرائيل تسعى عبر التطبيع لبسط نفوذها بالأقطار العربية

Gazze

غزة/ محمد أبو دون/ الأناضول

اعتبرت حركة "الجهاد الإسلامي"، الجمعة، أن إسرائيل تسعى من خلال اتفاقيات التطبيع إلى "التمدد وبسط هيمنتها ونفوذها في كل الأقطار العربية".

وقال القيادي بالحركة الفلسطينية، داوود شهاب، في تصريح للأناضول، إن "ما يجري من اتفاقات يندرج في سياق سعي إسرائيل للتمدد والتوسع وبسط هيمنتها ونفوذها في كل الأقطار العربية".

وأضاف: "إسرائيل تسعى للتطبيع مع أطراف عربية، لمحاصرة العالم الإسلامي، وتحقيق حلمها بإقامة إسرائيل الكبرى الممتدة من النيل إلى الفرات".

وحذر شهاب، من "المخططات التي تستغل الوضع العربي المتأزم وفقر الشعوب وإضعاف دول المركز بالعالم العربي، لصالح مشروع خيانة الأمة والارتداد عن عقيدتها".

والجمعة، كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، أن السودان وسلطنة عمان "قد تطبعان علاقتهما مع إسرائيل خلال الأسبوع المقبل".

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن "السودان وسلطنة عمان تجري محادثات مكثفة مع إسرائيل، بوساطة أمريكية، بهدف الاعلان عن اتفاقات سلام الأسبوع المقبل".

ولم يصدر أي تعليق من سلطنة عمان على ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية، فيما نفى وزير الخارجية السوداني عمر إسماعيل قمر الدين، الخميس، صحة مزاعم حول اعتزام بلاده تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

وأعلنت قوى سياسية في السودان، مؤخرا، رفضها للتطبيع مع إسرائيل، في خضم حديث عن تطبيع سوداني محتمل بعد الإمارات والبحرين، اللتين انضمتا إلى الأردن ومصر، المرتبطتين باتفاقيتي سلام مع تل أبيب عامي 1994 و1979 على الترتيب.

ووقع البلدان الخليجيان، في واشنطن يوم 15 سبتمبر/ أيلول الجاري، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، وهو ما قوبل برفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.