أمير الكويت ورئيس الإمارات يدعوان لوقف التصعيد والعودة للحوار
أمير الكويت مشعل الصباح ورئيس الإمارات محمد بن زايد أكدا تسخير إمكانيات البلدين لدعم الأمن والاستقرار
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
دعا أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، ورئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، السبت، ضرورة وقف التصعيد في المنطقة والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية، مؤكدين تسخير كافة الإمكانيات لدعم أمن واستقرار بلديهما.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه أمير الكويت من الرئيس الإماراتي، حيث اطمأن الجانبان على أوضاع البلدين وقيادتيهما وشعبيهما، عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة، وفق وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
وتتعرض الكويت والإمارات إلى جانب 6 دول عربية أخرى لهجمات إيرانية منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، عقب تعرض طهران لهجمات إسرائيلية أمريكية مشتركة.
وجدد الجانبان استنكارهما وإدانتهما الشديدين "لهذا التعدي السافر"، وأكدا أنه يشكل "انتهاكا صارخاً لسيادة الدولتين وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
كما شدد الزعيمان على تسخير كافة إمكانياتهما وطاقاتهما لدعم أمن البلدين وصون استقرارهما.
وطالبا بضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية.
واستهدفت إيران مواقع في الدول العربية بما لا يقل عن 2756 صاروخًا وطائرة مسيّرة، إضافة إلى طائرتين مقاتلتين، وفق إحصاء أجرته وكالة الأناضول استنادًا إلى بيانات رسمية صادرة عن هذه الدول حتى ظهر السبت.
ويأتي استمرار الهجمات الإيرانية على دول عربية رغم إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في خطاب متلفز السبت، وقف الهجمات على الدول المجاورة، إلا إذا انطلق أي هجوم ضد إيران من أراضي تلك الدول.
وتقول إيران إنها لا تستهدف دولًا بعينها بل القواعد الأمريكية في المنطقة، غير أن هذه الهجمات تسببت في أضرار بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.
