الدول العربية, اليمن

أمن عدن: مجموعات مسلحة حاولت اقتحام قصر معاشيق الرئاسي

اللجنة الأمنية في عدن قالت إن الأيام الماضية شهدت دعوات تحريض وإثارة فوضى لعرقلة عمل الحكومة.. فيما لم تشر اللجنة إلى الجهة التي تنتمي إليها هذه المجموعات

Mohammed Sameai  | 20.02.2026 - محدث : 20.02.2026
أمن عدن: مجموعات مسلحة حاولت اقتحام قصر معاشيق الرئاسي صورة أرشيفية من عدن

Yemen

اليمن/ الأناضول

قالت اللجنة الأمنية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن جنوبي البلاد، الجمعة، إن مجموعات مسلحة احتشدت أمام قصر "معاشيق" الرئاسي وحاولت اقتحامه، كما اعتدت على رجال الأمن.

جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة (حكومية)، التي يقودها محافظ عدن عبدالرحمن شيخ، ونشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

ولفت اللجنة إلى أن الأيام الماضية شهدت "دعوات تحريض وإثارة فوضى وتعبئة خاطئة بهدف عرقلة عمل الحكومة".

وأوضحت أن تلك الدعوات توّجت بحشد لمجموعات مسلحة أمام مقر الحكومة (القصر الرئاسي)، صباح اليوم، تخللته أعمال "إثارة شغب وقطع طرقات واعتداء على رجال الأمن والمصالح العامة".

وأشارت اللجنة إلى أن أجهزة الأمن عملت على تفريق هذا التجمع، دون وقوع إصابات.

وذكرت أن عناصر مسلحة تجمعت مرة أخرى أمام القصر و"حاولت التسلل لتنفيذ أعمال تخريبية"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

واعتبرت اللجنة استهداف تلك المجموعات لقوات الأمن ومحاولة اقتحام البوابة الخارجية لقصر معاشيق الرئاسي "اعتداء منظم ومعد له مسبقا".

وشددت على أن ذلك السلوك اضطر الأجهزة الأمنية إلى "القيام بواجبها وفقا للقوانين والأنظمة النافذة، وبما يضمن حماية المنشآت السيادية وحفظ الأمن والاستقرار".

وتوعدت "كل من تورط في الدعم والتحريض على هذه المظاهرة المسلحة، بالمحاسبة والملاحقة وفق الأنظمة والقوانين النافذة".

ولم تشر اللجنة في بيانها إلى الجهة التي ينتمي إليها المسلحون، لكن المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل قال في بيان إنهم "مواطنون متظاهرون".

ومساء الخميس، أعلن المجلس المنحل في بيان رفضه للحكومة، قائلا إنها "تشكلت خارج إطار شراكة سياسية متوافق عليها ولا تمثل إرادة شعب الجنوب".

​​​​​​​وادعى أن "أي حضور لها في عدن أو غيرها من محافظات الجنوب يُعد بلا غطاء سياسي جنوبي، ويتحمل القائمون عليه مسؤولية نتائجه".

وفي 6 فبراير/شباط الجاري، أعلن مجلس القيادة الرئاسي تشكيل حكومة جديدة يترأسها شائع الزنداني، الذي يتولى أيضا حقيبة الخارجية، من 34 وزيرا، بينهم 10 من الحكومة السابقة، إضافة إلى 3 نساء.

ويأتي تشكيل الحكومة بعد أسابيع من مشاورات أجريت في الرياض، بهدف إنهاء التوتر بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي (الذي أعلن حل نفسه في 9 يناير/ كانون الثاني الماضي) والتوصل إلى صيغة توافقية لإدارة المرحلة المقبلة.

وعلى الرغم من حل المجلس نفسه، إلا أن عناصر موالية لرئيس المجلس سابقا عيدروس الزبيدي تتظاهر بين فترة وأخرى وتطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.