دولي, الدول العربية

آخر سفير أمريكي بدمشق: بايدن بحاجة للتعاون مع تركيا لحل مشاكل المنطقة

روبرت فورد في مقالة بمجلة "Foreign Affairs": - إدارة بايدن بحاجة للتعاون مع تركيا وروسيا لحل مشاكل المنطقة ومكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي - على الولايات المتحدة أن تعترف بعدم قدرتها على إنشاء دويلة جديدة داخل الأراضي السورية

26.01.2021
آخر سفير أمريكي بدمشق: بايدن بحاجة للتعاون مع تركيا لحل مشاكل المنطقة

Ankara

أنقرة/ الأناضول

روبرت فورد في مقالة بمجلة "Foreign Affairs":

- إدارة بايدن بحاجة للتعاون مع تركيا وروسيا لحل مشاكل المنطقة ومكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي
- استراتيجية ترامب حيال سوريا باءت بالفشل
- على الولايات المتحدة أن تعترف بعدم قدرتها على إنشاء دويلة جديدة داخل الأراضي السورية
- واشنطن فشلت في دفع نظام الأسد إلى القبول بإصلاحات دستورية واسعة، ومنطقة حكم ذاتي للأكراد شمال شرقي البلاد
- مصالح الولايات المتحدة لا تقتضي ضمان إدارة مناطق شرق سوريا، بل احتواء التهديدات الإرهابية هناك.

شدد السفير الأمريكي الأخير بالعاصمة السورية دمشق، روبرت فورد، على أن إدارة الرئيس جو بايدن بحاجة للتعاون مع تركيا وروسيا لحل مشاكل المنطقة.

جاء ذلك في مقالة نشرها فورد الثلاثاء بمجلة "Foreign Affairs" الأمريكية.

وقال فورد إن إدارة الرئيس الجديد بايدن، بحاجة للتعاون مع تركيا وروسيا لحل مشاكل المنطقة ومكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأضاف أن استراتيجية الرئيس السابق دونالد ترامب حيال سوريا، باءت بالفشل، وعلى واشنطن أن تعترف بعدم قدرتها على إنشاء دويلة جديدة داخل الأراضي السورية.

وأشار إلى أن واشنطن فشلت في دفع نظام الأسد إلى القبول بإصلاحات دستورية واسعة، ومنطقة حكم ذاتي للأكراد شمال شرقي البلاد، رغم استخدام القوة العسكرية والضغوط المالية ضده.

وتابع قائلا: "تحت إشراف أمريكي تم تحويل المنطقة (شمال شرق سوريا) إلى شبه دولة بجيشها الخاص المكون من قوات سوريا الديمقراطية وعناصر بي كا كا/ ي ب ك".

وأردف: "لن تكون هذه الدويلة قادرة على دعم نفسها وستظل تعتمد على المصادر الأمريكية في المستقبل القريب، وسوريا لم تكن أبدا موضوعا كبيرا بالنسبة للأمن القومي الأمريكي".

وأشار فورد إلى أن مصالح الولايات المتحدة لا تقتضي ضمان إدارة مناطق شرق سوريا، بل احتواء التهديدات الإرهابية هناك.

ولفت إلى أن تقّبل إدارة بايدن لمصالح تركيا وروسيا في سوريا، سيسفر عن نتائج أكثر إيجابية.

ودعا فورد الإدارة الأمريكية الجديدة إلى إيلاء مزيد من الثقة لروسيا وتركيا، بدل مواصلة الاستراتيجية الحالية المتبعة حيال سوريا.

وفي فبراير/ شباط 2012، أعلنت واشنطن إغلاق سفارتها في دمشق وسحب كل الموظفين بمن فيهم السفير روبرت فورد، مع اندلاع الحرب الأهلية هناك.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın