تركيا, العلوم - التكنولوجيا, التقارير

طلاب أتراك يطورون تقنية لإدارة مواقف السيارات الخاصة (تقرير)

طور أعضاء فريق "طاقم العمل الرقمي" الذي شكله طلاب من جامعة أنقرة يلدريم بيازيد التركية، تقنية جديدة تتيح للسائقين استخدام مواقف السيارات الشخصية خلال ساعات خلوها.

29.10.2020
طلاب أتراك يطورون تقنية لإدارة مواقف السيارات الخاصة (تقرير)

Ankara

أنقرة / سلمى قصاب / الأناضول

ـ طلاب من جامعة أنقرة يلدريم بيازيد، طوروا تقنية أطلقوا عليها نظام "المرأب الشخصي"
ـ التقنية المطورة تمكن السائقين من فتح مواقفهم سياراتهم أمام غيرهم عبر تطبيق إلكتروني 
ـ النظام يحقق دخلا إضافيا لأصحاب المواقف الشخصية، ويوفر الوقت والوقود للسائقين
ـ المشروع يهدف إلى تخفيف الضغط على حركة المرور من خلال توفير المواقف المناسبة

طور أعضاء فريق "طاقم العمل الرقمي" الذي شكله طلاب من جامعة أنقرة يلدريم بيازيد التركية، تقنية جديدة تتيح للسائقين استخدام مواقف السيارات الشخصية خلال ساعات خلوها.

وتمكن الفريق من الحصول على جائزة "تقنيات النقل الذكية" خلال النسخة الثالثة من مهرجان "تكنوفيست للتكنولوجيا 2020"، لتطويرهم نظام "المرأب الشخصي" (Self Garage).

ومن خلال النظام المطور، سيكون بإمكان السائقين فتح مواقف سياراتهم الخاصة أمام غيرهم، عبر تطبيق يجري تحميله على الجوال.

ويهدف التطبيق إلى توفير الوقت والوقود للسائقين، وتحقيق دخل إضافي لأصحاب المواقف الشخصية والعامة.

ويتكون فريق "طاقم العمل الرقمي" من طلاب كلية الهندسة بجامعة أنقرة يلدريم بيازيد، مرادجان يلدز، وعبد القادر يلدز، وبيضاء أوزتورك، وبشرى جالديران، وهميرانور تلجي، ويونس أمره ماوي، وعبد الرحمن قوجة آغا، بإشراف عضو الهيئة التدريسية في الكلية، محمد عبد الله بلبل.

** مشكلة الازدحام

الدكتور محمد عبد الله بلبل، قال في حديث للأناصول، إن الازدحام المروري أصبح مشكلة في العديد من المدن.

وأضاف أن "نحو 20 بالمئة من حركة المرور في المدن تتكون من سيارات تبحث عن مواقف شاغرة".

وتابع: "في المناطق ذات الازدحام الشديد، يقضي السائق الباحث عن مكان لركن سيارته ما معدله 12 دقيقة ويستهلك 3-5 لترات وقود في هذه العملية".

وأردف: "هناك ضغط كبير جدا على حركة المرور بسبب البحث عن مكان لوقوف السيارات، ما يجعل بعض السائقين يركنونها في أماكن غير مخصصة للوقوف، ما يتسبب بزيادة في الازدحام والمخالفات المرورية".

** حلول جذرية

بلبل أكد أن "هذه المشاكل يمكن أن تتسبب في استخدام بعض الأشخاص لبعض الأماكن العامة كمواقف غير قانونية للسيارات".

وأوضح أن "البلديات تعمل على حلول من قبيل بناء طرق جديدة ومواقف تجارية جديدة لحل مشاكل المرور ومواقف السيارات".

واستدرك: "ومع ذلك، تبقى هذه الحلول مكلفة وغير كافية لتوفير حل جذري يتناسب مع الأعداد المتزايدة من المركبات التي تؤثر بشكل سلبي على حركة المرور".

واعتبر الأكاديمي أن "الحل الجذري لهذه المشاكل هو تحقيق التحول الرقمي في أنظمة النقل والمواقف وبناء مدن ذكية".

وذكّر بتأكيد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في عدة مناسبات، أهمية تطبيق أنظمة النقل الذكية تعتمد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، موضحا أنها تساعد في رصد حركة المرور وتحليل البيانات.

وأضاف أنه ركز خلال دراسات أجراها بخصوص مشاكل حركة المرور، على تطوير حلول تجاه الاستخدام غير الفعال لمواقف السيارات في المدن.

** طاقم العمل الرقمي

وعن جهودهم في إيجاد الحل، قال بلبل "قام مجموعة من الطلاب في كلية الهندسة بجامعة أنقرة يلدريم بيازيد، وتحت اسم (طاقم العمل الرقمي)، بتصميم نظام يوفر حلولا مختلفة لمشكلات المرور ومواقف السيارات أطلقوا عليه اسم المرأب الشخصي".

وأشار إلى أن النظام الذي يجري العمل عليه عبر تطبيق إلكتروني يتم تحميله على الهاتف النقال، يتيح للسائقين فتح مواقف سياراتهم الخاصة أمام غيرهم، خلال الساعات التي تكون فيها تلك المواقف شاغرة.

وأوضح أن النظام "يحقق دخلا إضافيا لأصحاب مواقف السيارات الشخصية، ويوفر الوقت والوقود لسائقي المركبات، كما يهدف المشروع إلى تخفيف الضغط على حركة المرور، من خلال توفير المواقف المناسبة للسيارات التي تبحث عن مواقف مؤقتة".

** نظام يعمل بشكل مستقل

بدوره، أوضح مراد جان يلدز، أحد الطلاب المشاركين في تطوير المشروع، أن النظام يتكون من أقسام ميكانيكية وإلكترونية وبرمجيات.

وأشار يلدز إلى أن "النظام يعمل بشكل مستقل تماما، كما يمكّن المالك من فتح موقفه الخاص للاستخدام ولساعات محددة متى شاء".

ولفت إلى أنه "يمكن لسائقي المركبات إجراء الحجوزات من خلال الاطلاع على أقرب المناطق التي تتوافر على مواقف متاحة".

وختم بالقول "تحديد موقع الموقف يجري عبر الأقمار الصناعية، ويتم التعرف تلقائيا عبر التطبيق على السائق الذي قام بإجراء الحجز وفتح الموقف للاستخدام، كما يتم اقتطاع الرسوم آليا".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın