3 قتلى واعتراضات صاروخية بـ6 دول عربية مع تواصل العدوان ضد إيران
وفق مصادر رسمية بقطر والبحرين والكويت والإمارات والأردن والعراق
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
شهدت 6 دول عربية، السبت، انفجارات واعتراضات لصواريخ ومقتل 3 أشخاص، مع تواصل العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
هذه الدول هي الأردن والعراق وقطر والبحرين والكويت والإمارات، وفق بيانات صدرت عن جهات رسمية داخل تلك البلدان وإعلام رسمي.
وفي العراق، قُتل شخصان وأُصيب 3 آخرون، السبت، جراء ضربات جوية استهدفت منطقة جرف النصر بمحافظة بابل وسط البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية "واع" عن قيادة العمليات المشتركة (تجمع للهيئات العسكرية)، قولها: "تعرضت منطقة جرف النصر لعدة ضربات جوية (لم تحدد مصدرها)".
وأوضحت قيادة العمليات أن الضربات أسفرت عن مقتل شخصين (لم تحدد هويتيهما) وإصابة 3 آخرين.
ومن الأردن، نقل الجيش في بيان عن مصدر وصفه بـ"المسؤول"، قوله، إنه تم، السبت، "إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية".
وبين أنه "جرى التصدي لهما بنجاح من قبل أنظمة الدفاع الجوي الأردنية".
وقبل فترة وجيزة، قال الجيش الأردني، في بيان آخر، إن طائرات تابعة له تنفذ طلعات جوية اعتيادية بهدف الحفاظ على سلامة أجواء المملكة، والتأكد من خلوها من أي محاولات اختراق أو نشاطات غير مشروعة.
وفي قطر، التي تستضيف قاعدة "العديد" الأمريكية، أفادت وزارة الدفاع، في بيان بأنها تصدت "بنجاح لعدد من الهجمات التي استهدفت أراضي الدولة، وتم التعامل مع التهديد (الخارجي)".
وأضاف البيان أنه "تم إسقاط جميع الصواريخ قبل وصولها إلى أراضي الدولة".
ومن البحرين، قال مركز الاتصال الوطني، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية للبلاد، إن "مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس تعرض لهجوم صاروخي".
وأوضح في بيان ثان أن "اعتداءات استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود المملكة، تم إطلاقها من خارج أراضيها، في انتهاك سافر لسيادة المملكة وأمنها"، دون تفاصيل أكثر.
وأشار المركز في بيان ثالث إلى أنه "تم التصدي بنجاح لعدد من الصواريخ التي تم رصدها في المجال الجوي للمملكة"، دون تقديم تفاصيل أكثر.
فيما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، في بيان، "البدء في عمليات الإخلاء للمواطنين والمقيمين في منطقة الجفير"، وهي منطقة تضم قاعدة أمريكية.
أما في الكويت، فقد ذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أن "صفارات الإنذار أُطلقت في البلاد"، مع أنباء عن استهداف قاعدة أمريكية تستضيفها البلاد، واعتراض صواريخ.
فيما قالت وزارة الداخلية الكويتية إن "إطلاق صافرات الإنذار الآن يعني قرب حدوث الخطر أو الكارثة"، دون تفاصيل أكثر.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية للبلاد عن "رﺋﺎﺳﺔ اﻷرﻛﺎن اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺠﯿﺶ أن "ﻣﻨﻈﻮﻣﺎت اﻟﺪﻓﺎع اﻟﺠﻮي ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺻﻮارﯾﺦ ﺟﻮﯾﺔ ﺗﻢ رﺻدها ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل اﻟﺠﻮي وﻓﻖ اﻹﺟﺮاءات اﻟﻌﻤﻠﯿﺎﺗﯿﺔ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪة وﺑﻤﺎ ﯾﺘﻮاﻓﻖ ﻣﻊ ﻗﻮاﻋﺪ اﻻﺷﺘﺒﺎك اﻟﻤﻌﻤﻮل ﺑﮭﺎ"، دون تقديم معلومات بشأنها.
وفي الإمارات، شهدت العاصمة أبو ظبي، سلسلة انفجارات، وفق إعلام رسمي.
وفي قت لاحق، أفادت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، بـ"تعرض الإمارات لهجوم سافر بصواريخ باليستية إيرانية، حيث تعاملت معها الدفاعات الجوية الإماراتية بكفاءة عالية وتم التصدي بنجاح لعدد من الصواريخ".
وأضافت: "تعاملت الأجهزة المختصة في الدولة مع سقوط شظايا على منطقة سكنية في مدينة أبوظبي، أسفرت عن بعض الأضرار المادية، ووفاة شخص من الجنسية الآسيوية".
بدورها، أفادت وكالة فارس الإيرانية، بأن "4 قواعد أميركية رئيسية في المنطقة تتعرض لهجمات صاروخية مكثفة من الحرس الثوري الإيراني".
ووفقا للوكالة، فإن الهجوم استهدف منشآت وقواعد تابعة للقوات الأمريكية في كل من قطر والكويت والبحرين والإمارات.
وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، تحت اسم "زئير الأسد"، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران.
وقال ترامب في إعلانه للهجوم، إن بلاده ستقوم بـ"تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري".
فيما أعلنت إسرائيل حالة "طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد.
وفي يونيو/ حزيران 2025، شنت إيران هجمات على الدوحة، مستهدفة قاعدة "العديد" الأمريكية في قطر.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
