دولي, اقتصاد

منتدى كشميري: كلمات أردوغان مصدر إلهام ملايين المضطهدين (مقابلة)

ثمّن غلام نبي فاي، أمين عام المنتدى العالمي للتوعية بكشمير، دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لقضية إقليم جامو وكشمير "العادلة"، مشددًا على أن كلماته باتت مصدر إلهام لملايين الأشخاص اليائسين في المنطقة.

28.09.2020
منتدى كشميري: كلمات أردوغان مصدر إلهام ملايين المضطهدين (مقابلة)

Ankara

الأناضول/ واشنطن

د. غلام نبي فاي، أمين عام المنتدى العالمي للتوعية بكشمير:
- كلمة الرئيس التركي في الأمم المتحدة منحت الأمل لملايين المضطهدين في الإقليم
- الدعم التركي يمثل انعكاسًا حقيقيًا لتطلعات شعب كشمير
- الحوار متعدد الأطراف الخيار الوحيد لتسوية القضية، والتاريخ أثبت فشل المحادثات الثنائية
- رؤية أردوغان تنتظر الدعم الأممي، ويمكن لتركيا أن تلعب دورًا في التقريب بين الأطراف
- الأمم المتحدة أمام خيارين، ولا يمكن استبعاد حدوث صراع نووي في شبه القارة الهندية

ثمّن غلام نبي فاي، أمين عام المنتدى العالمي للتوعية بكشمير، دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لقضية إقليم جامو وكشمير "العادلة"، مشددًا على أن كلماته باتت مصدر إلهام لملايين الأشخاص اليائسين في المنطقة.

وقال فاي في حوار مع الأناضول، "ليس لدى شعب ولاية جامو وكشمير كلمات للتعبير عن الشكر العميق للرئيس، على تجديد الدعم لقضية الإقليم العادلة".

وأضاف أمين عام المنتدى العالمي، ومقره الولايات المتحدة، أن كلمة أردوغان، الثلاثاء، في الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، "منحت الأمل لملايين المضطهدين في المنطقة".

وأكد نبي فاي، أن دعم الرئيس التركي يمثل انعكاسًا حقيقيًا لتطلعات شعب كشمير، الذي يكابد القمع تحت وطأة الممارسات الهندية الفاشية.

** مفتاح الاستقرار

والأربعاء، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن إقليم جامو وكشمير الخاضع لسيطرة الهند، تحول إلى سجن مفتوح في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن سكان المنطقة أصبحوا في وضع السجين في مناطقهم؛ والدخول والخروج أصبح وكأنه محظورًا.

جاء ذلك؛ في كلمة أردوغان خلال فعالية افتراضية رفيعة المستوى؛ تحت عنوان "مكافحة خطاب الكراهية"، برئاسة تركيا وباكستان.

وأعرب الرئيس التركي عن قلقه لما ستؤول إليه الأوضاع في جامو وكشمير، مضيفا: "لا أستطيع أن أتخيل أي نوع من الأعمال الدموية ستقع غداً في الإقليم".

وأشار نبي فاي إلى أن "قضية كشمير، التي هي أيضًا مفتاح الاستقرار والسلام في جنوب آسيا، لا تزال مشتعلة، وزاد القرار الهندي بإلغاء الوضع الخاص لجامو وكشمير من تعقيد المشكلة".

وأعرب عن تأييده موقف الرئيس التركي بشأن حل قضية الإقليم من خلال الحوار؛ في إطار قرارات الأمم المتحدة، وخاصة بما يتماشى مع تطلعات شعب كشمير.

وأوضح أن موقف أردوغان بتعزيز الحوار متعدد الأطراف لتسوية القضية "إلى الأبد"، تتماشى أيضًا مع دعوة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فولكان بوزكير: "التعددية ليست خيارًا، ولكنها ضرورة".

** فشل المباحثات الثنائية

وأكد غلام على أن المباحثات الثنائية فشلت بالفعل في حل النزاع في كشمير، رغم تمسك بعض القوى العالمية بـ"تعويذة" مفادها أنه ليس لديها بديل سوى الاعتماد على المحادثات الثنائية بين الهند وباكستان لتحقيق تسوية.

وأردف "لا أعرف كيف يمكن تجاهل تجربة عمرها أكثر من سبعين عامًا، لم تسفر أي محادثات ثنائية بين الهند وباكستان عن اتفاقات دون الدور الفعال لعنصر خارجي".

ولفت الزعيم الكشميري إلى أن "العنصر المفقود هو الإقناع الدبلوماسي المستمر والمنسق من قبل القوى الديمقراطية المحبة للسلام".

واستطرد نبي فاي، قائلًا "تحتاج رؤية أردوغان إلى أن تنتهجها الأمم المتحدة، بمشاركة عضو أو اثنين من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن؛ إلى جانب الهند وباكستان والقيادة الكشميرية وتركيا".

وتابع "يمكن لتركيا أن تلعب دورًا فعالًا في التقريب بين الأطراف، وأن تكون صديقة لكل من الهند وباكستان".

** خيارات الأمم المتحدة

وأضاف أمين عام المنتدى العالمي للتوعية بكشمير: "أمام الأمم المتحدة خياران؛ الأول أن تحصر نفسها في تحذير كل من باكستان والهند؛ من خوض حرب مع بعضهما البعض".

وتابع: "تؤسس هذه السياسة احتمالات اللاحرب في جنوب آسيا، على أساس محفوف بالمخاطر، خاصة أنه لا يمكن استبعاد احتمال حدوث صراع نووي؛ في شبه القارة الهندية الشاسعة، في حالة اندلاع الأعمال العدائية بين البلدين".

وأكمل "الخيار الثاني هو لعب دور الوسيط والناشط في كشمير، كما اقترح الرئيس أردوغان".

وختم غلام نبي فاي "يمكن أن يتخذ ذلك شكل حوار متعدد الأطراف أو الاستخدام المناسب للإجراءات والآليات المطورة حديثًا في الأمم المتحدة، حيث توفر المحفز اللازم للتوصل إلى تسوية".

وتصاعدت التوترات بين الجارتين النوويتين في أعقاب تحرك الحكومة الهندية لإلغاء الوضع الخاص لجامو وكشمير، الذي يتضمن منع أي شخص ليس من سكان الإقليم، من الإقامة أو الحصول على عقار فيه.

وفي 5 أغسطس/ آب 2019، أعلنت الهند إلغاء المادة 370 من الدستور، التي تمنح ولاية "جامو وكشمير" استقلالا ذاتيا منذ أكثر من نصف قرن، بما يشمل استصدار قوانين وتشريعات محلية.

ويتمتع الإقليم منذ عام 1954، بوضع خاص بموجب الدستور الهندي، الذي سمح لنيودلهي بسن قوانينها الخاصة، إلى جانب حماية قانون الجنسية، الذي منع الغرباء من الاستقرار في الأراضي وامتلاكها.

وبينما تسيطر الهند وباكستان على أجزاء من كشمير، يطالب كل طرف بضمها إليه بالكامل، فيما تسيطر الصين على قطعة صغيرة من المنطقة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın