London, City of
لندن / الأناضول
أفادت وكالة "فيتش" الدولية بأن تأثير التوتر الراهن بمنطقة الشرق الأوسط على تصنيف تركيا الائتماني وقطاعها المصرفي سيكون "محدودا وقابلا للإدارة".
وأشار تحليل نشرته الوكالة الثلاثاء، إلى أن الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي التركي اعتبارا من 1 مارس/ آذار الجاري، تظهر التزامه بضبط التضخم.
وتوقع التحليل أن تظل السياسة النقدية في تركيا متشددة نسبيا، وأن يصل معدل الفائدة الحقيقية عند نهاية العام إلى 4.5 بالمئة، وهو ما يدعم توقع انخفاض التضخم إلى 25 بالمئة بحلول نهاية العام 2026.
وأضافت الوكالة الدولية للتصنيف الائتماني أن تركيا أعادت تشغيل آلية تسعير الوقود بطريقة تقلل الضغط على الأسعار.
ولفت التحليل إلى أنه في حال استمرار التوتر بالشرق الأوسط لفترة قصيرة، سيكون تأثير ذلك على التصنيف الائتماني وقطاع البنوك في تركيا "محدودا وقابلا للإدارة".
ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
