اقتصاد, archive, الدول العربية

"فلسطينيات".. تدعم حرفة "الرعي" في القرية "البدوية" بغزة

رعي الأغنام هو المهنة لرئيسية لقرية أم النصر الملاصقة للخط الأخضر الفاصل بين غزة واسرائيل.

28.02.2013 - محدث : 28.02.2013
"فلسطينيات".. تدعم حرفة "الرعي" في القرية "البدوية" بغزة

نور أبو عيشة

 

فيديو-متين كايا

 

صور-مصطفى حسونة

غزة -  الأناضول

فرضَ عليها موقعها الجغرافيّ في أقصى شمال قطاع غزة "عُزلة" عن بقية مناطق القطاع. وهي عزلة تحاصر حوالي 6 آلاف نسمة يعيشون على مساحة 800 دونم (الدونم الواحد يساوي ألف متر مربع).

إنها قرية "أم النصر"، التي يُطلق عليها "القرية البدوية" نسبة إلى سكانها من "البدو"، وتلاصق "الخط الأخضر"، الفاصل بين غزة وإسرائيل.

وهو موقع يعرض القرية لـمداهمات مستمرة من الجيش الإسرائيلي، لا تخلو تقريبا من عمليات تجريف إسرائيلية للأراضي الزراعية.

وعند هذا الحد لا تتوقف معاناة سكان "أم النصر، إذ يعانون أيضا من محاصرة مياه الصرف الصحي غير المعالجة لقريتهم.

ومع هذه المأساة بدأت جمعية "فلسطينيات" غير الحكومية في غزة تهتم بقرية "أم النصر"، للمساعدة في توفير فرص عمل للعاطلين من سكانها، وخفض نسبة الأمية البالغة 80%.

لهذا شرعت الجمعية في يناير/ كانون الثاني الماضي في تنفيذ مشروع لـ"تربية الأغنام" في القرية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

وفي حديث لمراسلة وكالة "الأناضول" للأنباء اليوم الخميس، قال منسق المشروع، فوزي الأبرق: "نظرا لأهميته، تم اختيار هذا المشروع من بين عدد من المبادرات؛ فالرعي مهنة أساسية في قرية أم النصر بجانب الزراعة".

وعن مواصفات المشروع، أوضح أن "الجمعية أنشأت مزرعة لتربية الأغنام على مساحة 7 دونمات، وتم استيعاب 15 مشاركا من القرية البدوية، و13 رأسا من المواشي اختارها خبراء في تحديد السلالات الجيدة".

ومستنكرا "خلو قرية أم النصر تقريبا من المشروعات الحيوية"، ناشد مؤسسات المجتمع المدني والدولي دعم المبادرات الشبابية في المناطق البدوية الفلسطينية، ولا سيما القرى البدوية المهمّشة.

وهذا المشروع هو الخامس في سلسلة مشروعات، ضمن برنامج "التمكين المجتمعي" الذي بدأ عام 2011،

تنفذها جمعية "فلسطينيات" في مناطق فقيرة ومهمشة.

وقال منسق مشروع التمكين المجتمعي في المؤسسة بغزة، سعيد رجب، إن "المشاركين في مشروع تربية الأغنام تلقوا دورات في التأهيل النفسي؛ لمساعدة أنفسهم وبقية سكان القرية، وهو ما يؤثر إيجابا على أعمالهم".

وبشأن أوجه الاستفادة من هذا المشروع، أوضح أنه "سيساهم في تنمية القرية، ويشجع السكان على الاعتماد على الموارد الطبيعية، ويوفر فرص العمل للشباب، ويحافظ على السلالة الجيدة من الأغنام".

ومضى قائلا إن "المشروع بدأ بشراء أغنام تحمل أجنّة في بطونها، ويتم الاستفادة من مخلفات هذه الأغنام بتحويله إلى سماد للأرض الزراعية وبيعه للمزارعين، إضافة إلى بيع صوف وحليب الأغنام للحصول على ربح مادي".

وعن احتمال أن تؤثر مياه الصرف الصحي غير المعالجة سلبا على المشروع، ختم رجب حديه بأن "تجمعات مياه الصرف الصحي تبعد عن مزرعة تربية الأغنام حوالي 2 كيلو متر؛ ومن ثم لن تؤثر على المشروع".

 عا- مصع

 

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın