اقتصاد, الدول العربية

البحرين تنفي تأثر العمل في مصفاة "بابكو" بالهجوم على "أرامكو"

قالت إن عمليات تزويد المصفاة بالنفط الخام من الشركة السعودية مستمرة حسب الإجراءات المتبعة

17.09.2019
البحرين تنفي تأثر العمل في مصفاة "بابكو" بالهجوم على "أرامكو"

Bahrain

المنامة/ طارق خالد/ الأناضول

أعلنت الهيئة الوطنية للنفط والغاز في البحرين، الإثنين، استمرار تشغيل مصفاة "بابكو" من دون أي تأثير بالهجوم على منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة "أرامكو" في السعودية، السبت الماضي.

وتنفي الهيئة بذلك صحة تقارير صحفية أفادت بإغلاق الخط الذي ينقل بين 220 و230 ألف برميل يوميًا من الخام العربي الخفيف من "أرامكو" (عملاق الطاقة) إلى "بابكو"، عقب الهجوم.

وقالت الهيئة إن "عمليات تزويد مصفاة بابكو بالنفط الخام مستمرة، حسب الإجراءات المتبعة لخطة استمرارية العمل، بما يحافظ على الاستمرارية التشغيلية للمصفاة"، وفق الوكالة البحرينية الرسمية للأنباء.

وأضافت: "جميع مرافقنا تواصل عملياتها التشغيلية بصورة آمنة".

ومنذ 2015، ينفذ تحالف عربي، تقوده السعودية، عمليات عسكرية في اليمن (جار المملكة)، دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

وتبنت الجماعة استهداف المنشأتين السعوديتين بعشر طائرات مسيرة؛ ما تسبب في إشعال حريقين بهما.

وقال وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، في بيان السبت: "حسب التقديرات الأولية، أدت هذه الانفجارات إلى توقف كمية من إمدادات الزيت الخام تقدر بنحو 5.7 ملايين برميل، أو حوالي 50 بالمئة من إنتاج شركة أرامكو".

ورغم تبني الحوثيين للهجوم، يقول مسؤولون أمريكيون إن ثمة "تقديرات" تفيد بأن الهجوم انطلق من داخل إيران، باستخدام صواريخ كروز وطائرات مسيرة.

وخلال استقباله ولي عهد البحرين، سلمان بن حمد آل خليفة، في البيت الأبيض الإثنين، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب: "يبدو أن" إيران مسؤولة عن الهجمات على "أرامكو"، بحسب وكالة "أسوشيتدبرس".

وشدد ترامب، في تصريحات لصحفيين، على أن واشنطن لا تريد الحرب، لكنها في الوقت نفسه "مستعدة" إن كانت الهجمات تستدعي الرد.

ووصفت الخارجية الإيرانية، الإثنين، الاتهامات الأمريكية بأنها "لا أساس لها" و"تعبر عن الفشل".

وتتصاعد منذ فترة توترات في المنطقة بين إيران من جهة والولايات المتحدة، وحلفاء خليجيين وغربيين لها، من جهة أخرى، على خلفية ملفات، منها حرية الملاحة في ممرات المنطقة، وأمن المنشآت النفطية في الخليج، والبرنامج النووي الإيراني.

وتمارس إدارة ترامب ضغوطًا قاسية على إيران، لاسيما عبر العقوبات، في محاولة لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، بينما ترفض طهران التفاوض في ظل العقوبات.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın