هيئتان مغربيتان تدينان إغلاق الأقصى أمام المصلين في رمضان
أغلقت الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى بالكامل أمام المصلين منذ بدء حربها بالشراكة مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير الماضي في إجراء غير مسبوق في رمضان منذ العام 1967..
Rabat
الرباط/ الأناضول
أدانت هيئتان مغربيتان، "إغلاق سلطات الاحتلال الصهيوني المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين في سابقة خطيرة من نوعها".
جاء ذلك في بيانين منفصلين، الثلاثاء، لكل من "مؤسسة باب المغاربة" و"الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" غير الحكوميتين.
واعتبرت مؤسسة باب المغاربة (تعنى بإحياء تراث المغاربة في القدس والمسجد الأقصى)، أن "الإغلاق التام للمسجد الأقصى اعتداء يأتي استكمالا لمسلسل الانتهاكات التي بدأت بهدم حارة المغاربة التاريخية عام 1967".
ودعت المؤسسة في بيان، "كافة الأحرار لهبة شريفة لنصرة الأقصى واسترداد الأوقاف والحقوق المهدورة، استحضارا لإرث الأجداد الذين اؤتمنوا على حماية المدينة المقدسة".
من جهتها، قالت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في بيان: "يأتي هذا المنع في ظل ما تشهده الأراضي المحتلة وضمنها القدس من تطويق وحصار وعنف ضد أبناء الشعب الفلسطيني".
وزادت: "لم يكتف الاحتلال الصهيوني بفرض شروط قاسية للدخول إلى المسجد الأقصى، بل انتقل إلى مرحلة إغلاق أبواب المسجد في تحد صارخ لمشاعر المسلمين ودون اكتراث للقوانين الدولية".
ودعت الهيئة "جميع شرفاء الأمة وأحرارها إلى التنديد بإغلاق المسجد الأقصى، والانخراط الواسع في كل أشكال رفع هذا الحيف".
وناشدت الدول العربية والإسلامية "كي تتحمل مسؤوليتها في رفع الإغلاق وتمكين الفلسطينيين من حقهم في الصلاة بالمسجد الأقصى".
وأغلقت الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى بالكامل أمام المصلين منذ بدء حربها بالشراكة مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير الماضي في إجراء غير مسبوق في رمضان منذ العام 1967.
وهذا الاعتداء ليس الأول في الأيام الأخيرة إذ سبق وتم الاعتداء على مصلين خلال الأيام الماضية في محيط البلدة القديمة من القدس.
ويحاول مصلون الوصول إلى أقرب موقع من المسجد الأقصى لأداء الصلاة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
