لبنان.. إسرائيل تنذر بإخلاء حارة حريك وبرج البراجنة تمهيدا لقصفهما
جيشها دعا سكان المنطقتين في الضاحية الجنوبية لبيروت إلى "الانتقال شرقًا على طريق دمشق السريع"..
Quds
القدس/ الأناضول
جدد الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء، إنذاره إلى اللبنانيين بإخلاء منطقتي حارة حريك وبرج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، تمهيدا لغارات جوية.
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "إنذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية، وتحديدًا سكان حارة حريك وبرج البراجنة".
وتابع: "عليكم الخروج فورًا والانتقال شرقًا على طريق دمشق السريع".
ومرفقا تدوينته بخريطة، أضاف أن "الجيش الإسرائيلي سيعمل خلال الساعات المقبلة في منطقتي حارة حريك وبرج البراجنة وداخل المجمع الواقع جنوب طريق دمشق السريع والمحدد بالخريطة".
وأردف أن كل مَن يتواجد بالقرب مما ادعى أنهم "عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرض حياته وحياة أفراد عائلته للخطر".
وخلال الأيام الأخيرة، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات عديدة بإخلاء المناطق اللبنانية جنوب نهر الليطاني (جنوب) والضاحية الجنوبية لبيروت، دون تحديد متى تنتهي هذه الإخلاءات.
وقتل 20 شخصا وأصيب 26 آخرون في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في لبنان الأربعاء، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
في المقابل يقصف "حزب الله" يوميا بصواريخ وطائرات مسيرة قوات ومواقع عسكرية إسرائيلية جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أدى إلى مقتل المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لتشمل لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري، حين هاجم "حزب الله"، حليف طهران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
وتشن إسرائيل، منذ ذلك اليوم، عدوانا جديدا على لبنان، خلّف أكثر من 570 قتيلا و1444 جريحا وما يزيد عن 759 ألف نازح، بحسب السلطات اللبنانية مساء الثلاثاء.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
