"قد يعد جريمة حرب".. قلق أممي من اعتزام إسرائيل هدم منازل بجنوبي لبنان
وفق بيان لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تعليقا على تصريحات إسرائيلية..
Beyrut
بيروت/ الأناضول
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من اعتزام إسرائيل هدم ما تبقى من منازل في القرى والبلدات جنوب لبنان والمحاذية للمستوطنات الشمالية لإسرائيل، وأفادت أن "مثل هذه العمليات قد ترقى إلى جرائم حرب".
جاء ذلك في بيان صادر، الثلاثاء، مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وأفاد البيان أن التصريحات الإسرائيلية بشأن هدم المنازل في القرى الواقعة على خط الجبهة في جنوب لبنان تثير "قلقا بالغا".
وشدد على ضرورة حماية المدنيين والمباني المدنية وفقا للقانون الإنساني الدولي.
وأضاف أن "مثل هذه العمليات قد ترقى إلى جرائم حرب".
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد أعلن في 22 مارس/ آذار الجاري، أنه أوعز إلى الجيش بتسريع هدم ما تبقى من منازل في القرى والبلدات الحدودية المحاذية للمستوطنات الشمالية لإسرائيل، والتي تشمل بشكل أساسي بلدات العديسة وكفركلا وميس الجبل وعيترون.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس الجاري، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيال خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
