الدول العربية, لبنان, إسرائيل

قتيل وجرحى في قصف إسرائيلي جنوبي لبنان وغارات بضاحية بيروت

ضمن عدوان متواصل على البلاد منذ 2 مارس الجاري..

Mohamed Majed  | 21.03.2026 - محدث : 21.03.2026
قتيل وجرحى في قصف إسرائيلي جنوبي لبنان وغارات بضاحية بيروت أرشيفية

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

قتل شخص وأصيب آخرون، فجر السبت، جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من لبنان، ضمن عدوان متواصل على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الجاري.

** جنوب لبنان

أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الطائرات الإسرائيلية "شنت غارة عنيفة فجرا على منزل في بلدة الغندورية بقضاء بنت جبيل، ما أدى إلى سقوط شهيد وإصابة شخصين بجروح، تم انتشالهما من تحت الأنقاض".

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي جدد قصفه المدفعي الثقيل على بلدة الناقورة في قضاء صور.

وفي وقت لاحق، تعرضت قرى بقضاء مرجعيون خاصة الخيام والطيبة ومركبا وحولا وشقرا لقصف مدفعي إسرائيلي بالتزامن مع إطلاق نار من أسلحة رشاشة، وفق المصدر ذاته.

كما ذكرت أن عددا (لم تحدده) من الأشخاص أٌصيبوا بغارة شنتها طائرة إسرائيلية على منزل في بلدة كفرا بقضاء بنت جبيل.

وفي أحداث منفصلة، أشارت الوكالة إلى أن أطراف بلدة الغندورية في قضاء بنت جبيل تعرضت لقصف جوي إسرائيلي، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية منطقتي الناقورة وحامول بقضاء صور.

ولفتت إلى أن قوات من الجيش الإسرائيلي شرع بعملية تمشيط واسعة في بلدة الخيام، تزامنا مع قصف مدفعي متواصل.

** بيروت

قالت الوكالة اللبنانية إن الطائرات الحربية الإسرائيلية أغارت على الضاحية الجنوبية لبيروت فجرا، بعد إنذار مسبق بإخلاء 7 أحياء.

وفي السياق، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه يهاجم العاصمة اللبنانية بيروت، مدعيا استهداف "أهداف تابعة لحزب الله"، دون توضيح حجم الأضرار الناتجة عن القصف.

ومساء الجمعة، أنذر الجيش الإسرائيلي، سكان 7 مناطق واسعة في الضاحية الجنوبية لبيروت بإخلاء منازلهم، بدعوى استهداف "بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله".

وقال متحدث الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس" الأمريكية، إن الجيش يوجه "إنذارًا عاجلًا" إلى سكان 7 أحياء في الضاحية الجنوبية بضرورة الإخلاء الفوري.

وشملت الأحياء المذكورة: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، والشياح.

وفي وقت لاحق، ذكرت الوكالة اللبنانية أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارتين على منطقتي الغبيري وبرج البراجنة في الضاحية الجنوبية، دون الإشارة إلى طبيعة الأهداف.

واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، أسفر عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي 2 مارس، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيال خامنئي.

وفي اليوم ذاته، شنت إسرائيل عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي البلاد، قبل أن تبدأ في اليوم التالي توغلا بريا محدودا في الجنوب.

وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي المتصاعد على لبنان عن مقتل أكثر من 1021 شخصًا، وإصابة 2641 آخرين، ونزوح مئات الآلاف، فضلا عن تدمير واسع في المباني السكنية والدينية والبنى التحتية.

ومنذ عقود، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın