دولي, الدول العربية, فلسطين, إسرائيل

عضو بالكنيست يقتحم الأقصى ويدعو لاستمرار الاقتحامات بعد الظهر برمضان

عميت هاليفي أدى صلات تلمودية في باحات المسجد، بحسب القناة السابعة الإسرائيلية..

Zein Khalil  | 15.02.2026 - محدث : 16.02.2026
عضو بالكنيست يقتحم الأقصى ويدعو لاستمرار الاقتحامات بعد الظهر برمضان أرشيفية

Quds

زين خليل/ الأناضول

اقتحم عضو الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي عميت هاليفي، الأحد، باحات المسجد الأقصى، ودعا إلى استمرار اقتحامات المستوطنين له خلال فترة بعد الظهر في شهر رمضان.

وقالت القناة السابعة العبرية (خاصة) إن هاليفي (من حزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء بنيامين تنياهو) أدى صلوات تلمودية في المسجد صباح الأحد.

وأضافت أنه دعا إلى عدم تقييد اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد خلال فترة بعد الظهر في شهر رمضان (يبدأ بعد أيام).

وفي رمضان توقف إسرائيل اقتحامات المستوطنين للأقصى بعد صلاة الظهر، وتقتصر الاقتحامات على الفترة الصباحية، كما توقف الاقتحامات بالكامل في العشر الأواخر من الشهر، وهو ما يثير غضب جماعات اليمين اليهودي المتطرف.

وقال هاليفي في مقطع فيديو من داخل باحات الأقصى: "لا ينبغي تغيير الصلوات اليهودية في جبل الهيكل (الحرم القدسي/المسجد الأقصى) خلال شهر رمضان".

وزعم أن اليهود هم "أصحاب هذا المكان (المسجد الأقصى) الشرعيين".

وأضاف أنه يعتزم مناشدة نتنياهو ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير للإبقاء على اقتحامات المستوطنين وأداء الصلوات التلمودية في باحات الأقصى في فترة ما بعد الظهر خلال رمضان.

وتابع: "سأطالب على الأقل بالإبقاء على الوضع الراهن، وأن يواصل اليهود الصلاة هنا".

وبحسب صحيفة "هآرتس"، في يناير/ كانون الثاني الماضي، باتت الشرطة بقيادة بن غفير تؤمن المستوطنين الذين يقتحمون باحات المسجد الأقصى.

وقالت إن "الشرطة كانت تتدخل بشدة في كل هذه الأنشطة. أما اليوم، فهي لا تكاد تهتم، بل تسمح بتغيير الوضع القائم، وفقًا لتوجيهات القائد العام للشرطة ووزير الأمن القومي بن غفير".

وأوضحت أن "الصلاة بصوت عال والغناء المصحوب بالسجود الملحمي والرقص بات مسموحا في الحرم القدسي، ومؤخرا أضيفت دروس التوراة أيضًا ضمن خروقات الوضع القائم".

والوضع القائم في المسجد الأقصى هو الذي ساد قبل احتلال إسرائيل مدينة القدس الشرقية عام 1967، وبموجبه فإن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، هي المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد.

لكن في 2003، غيرت السلطات الإسرائيلية هذا الوضع بالسماح لمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، دون موافقة دائرة الأوقاف الإسلامية التي تطالب بوقف الاقتحامات.

ومنذ أن تولى منصبه في ديسمبر/ كانون الأول 2022، اقتحم بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، المسجد الأقصى أكثر من مرة ما أثار انتقادات فلسطينية وإقليمية ودولية.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل على تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينو، ولا بضمها إليها عام 1980.

والجمعة، أعرب خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، في مقابلة مع الأناضول، عن أسفه لقرار إسرائيل تقييد وصول المصلين إلى المسجد خلال رمضان، محذرا من أن الحكومة المتطرفة "تنفذ مخططا عدوانيا بحق الأقصى".

ويشهد رمضان سنويا توافد مئات آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية لأداء الصلوات في المسجد الأقصى، ما ينعكس على أجواء المدينة، إذ يمتلئ المسجد بالمصلين، فيما تنشط الحركة التجارية في أسواقها.

لكن منذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تفرض إسرائيل قيودا مشددة على مرور سكان الضفة الغربية عبر الحواجز العسكرية المؤدية إلى القدس.

وخلال العامين الماضيين، سمحت لأعداد محدودة فقط بالدخول، بعد الحصول على تصاريح من الجيش الإسرائيلي، يصعب على الفلسطينيين نيلها.

ولم تعلن إسرائيل عن أي تسهيلات خاصة بشهر رمضان هذا العام.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.