"حزب الله" يشن 20 هجوما بصواريخ ومسيرات على مواقع إسرائيلية السبت
من بينها مدينة نهاريا شمالي إسرائيل التي سبق أن طلب من سكانها الإخلاء
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، السبت، تنفيذ 20 هجوما بصواريخ وطائرات مسيرة، استهدفت مواقع وتجمعات للحيش الإسرائيلي، من بينها مدينة نهاريا شمالي إسرائيل التي سبق وأن طلب من سكانها مغادرتها
وفي بيانات متتالية، رصدتها الأناضول، قال الحزب إن هجماته تأتي "ردا على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية".
وشملت الهجمات، استهداف رادارات القبة الحديدية في موقع "كريات إيلعيزر"، الذي قال الحزب إنه يمثل قاعدة الدفاع الجوي الرئيسية في مدينة حيفا شمالي إسرائيل، بصلية من "الصواريخ النوعية" (لم يحددها).
وفي شمالي إسرائيل أيضا، استهدف الحزب مدينة كريات شمونة بسرب من المسيرات الانقضاضية، وقاعدة "ستيلا ماريس" ومدينة حيفا، بصلية من الصواريخ النوعية.
كما أعلن استهداف مدينة نهاريا بـ3 صليات صاروخية وسرب من المسيّرات الانقضاضيّة، وذلك في إطار تحذير وجهه سابقا لسكان المدينة.
وكان الحزب طالب في وقت سابق اليوم السبت، الإسرائيليين في مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا شمالي إسرائيل بالإخلاء الفوري والتوجه جنوبا.
وقال في تدوينة على منصة "تلغرام"، مرفقة بصورتين للمستوطنتين: "تحذير.. يُطلب من جميع سكان كريات شمونة ونهاريا الإخلاء فورا والتوجه جنوبا".
وتقع مستوطنة نهاريا في منطقة الجليل الغربي شمالي إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، فيما تقع مستوطنة كريات شمونة في أقصى شمال البلاد ضمن منطقة تُعرف بـ"إصبع الجليل".
كما استهدف الجيش في إطار ردوده على عدوان إسرائيل، قاعدة تيفن" شرقي مدينة عكا شمالي إسرائيل، برشقة صاروخية.
وبسرب من المسيرات الانقضاضية، استهدف شركة ألتا للصناعات العسكرية شمال شرقي مدينة حيفا شمالي إسرائيل.
كما أعلن استهداف مقر قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي (قاعدة دادو) برشقة صاروخية.
وأشار الحزب إلى استهداف موقع "بلاط" المستحدث في جنوب لبنان بالأسلحة الصاروخية.
وأضاف أنه استهدف أيضا منطقة الإخلاء في جرود بلدة النبي شيت شرقي لبنان برشقة صاروخية، موضحا أن قوات الجيش الإسرائيلي كانت قد أخلتها بعد عملية إنزال.
وأقر الجيش الإسرائيلي، السبت، بفشل عملية إنزال نفذتها قواته في سهل البقاع شرقي لبنان الليلة الماضية، للبحث عن رفات طيار مفقود منذ 40 عاما.
"حزب الله"، أعلن أيضا، استهداف تجمع لقوات الجيش الإسرائيلي في تلة الحمامص وخلة العصافير عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام جنوبي لبنان بـ"رشقة صاروخية".
في تلة الحمامص أيضا وعند أطراف بلدة الخيام الجنوبية، قال الحزب إنه استهدف تجمعين لجنود إسرائيليين "بمسيرتين انقضاضيتين".
كما استهدف تجمعا لآليات عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية في بلدة كفركلا بالأسلحة الصاروخية، وفق ما أعلنه الحزب.
وشملت المواقع أيضا استهداف تجمع آليات عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية في بلدة كفركلا، بالأسلحة الصاروخية.
كما ضمت قاعدة عين زيتيم شمال غرب مدينة صفد شمالي إسرائيل، التي قال الحزب إنها استهدفت بـ"صلية صاروخية".
وأفاد الحزب بأنه استهدف "تجمعا كبيرا" لآليّات إسرائيلية عند بوابة هونين، مقابل بلدة مركبا جنوبا، بصلية صاروخية.
فيما ذكر أنه قصف قاعدة تل هشومير، التي تبعد عن الحدود اللبنانية بـ120 كلم، بـ"صاروخ نوعي".
وتواصل إسرائيل شن هجمات دموية متصاعدة في أنحاء متفرقة في لبنان بما فيها العاصمة بيروت، تسببت بنزوح مئات الآلاف، سبقها عمليات توغل عسكري محدود وإنذارات لسكان بالإخلاء.
والإثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وهاجم "حزب الله" حليف إيران، الاثنين، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني على خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف عشرات القتلى، ثم بدأت الثلاثاء، توغلا بريا محدودا.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
