الدول العربية, لبنان, إسرائيل

تمهيدا لعدوان.. إسرائيل تجدد إنذارها بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت

جيشها يعتزم مهاجمة ما يقول إنها "البنى التحتية التابعة لجمعية القرض الحسن"..

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 09.03.2026 - محدث : 09.03.2026
تمهيدا لعدوان.. إسرائيل تجدد إنذارها بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت

Quds

القدس / الأناضول

جدد الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنذاره لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت بإخلاء منازلهم، قبل مهاجمته منشآت "جمعية القرض الحسن" في المنطقة.

وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "أعود وأدعو سكان الضاحية الجنوبية إلى إخلاء منازلهم".

وأضاف: "في الساعات القريبة سيعمل الجيش بقوة ضد البنى التحتية التابعة لجمعية القرض الحسن، التي تشكل عنصرًا مركزيًا في تمويل نشاط حزب الله".

و"القرض الحسن" إحدى أهم المؤسسات المالية الاقتصادية لـ"حزب الله"، ولا تخضع لقانون "النقد والتسليف" اللبناني، وتم افتتاحها في ثمانينات القرن الماضي بصفة "جمعية خيرية"، وتقديم قروضا بلا فائدة لمساعدة الفقراء والمحتاجين، وفقا للحزب.

والخميس، أنذر الجيش الإسرائيلي سكان أحياء برج البراجنة والحدث وحارة حريك والشياح في الضاحية الجنوبية بإخلاء منازلهم فورا.

وشهدت المنطقة عشرات الهجمات الجوية الإسرائيلية خلال الأيام الماضية، ما أسفر عن قتلى وجرحى.

والضاحية الجنوبية هي المساحة بين ساحل بيروت الجنوبي وبداية جبل لبنان شرق العاصمة، وتتبع إداريا محافظة جبل لبنان (غرب)، وفي قلب الضاحية توجد منطقة حارة حريك على مساحة 1.82 كلم مربع.

وتبعد حارة حريك خمسة كلم عن بيروت، وتوصف بالمعقل السياسي لـ"حزب الله"، حيث تضم مقراته الأمنية والسياسية، مثل مركز القيادة ومكاتب نوابه البرلمانيين ومجلس شورى الحزب، بالإضافة إلى تركز سكاني كثيف.

ومنذ 2 مارس/ آذار الجاري بلغت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان 394 قتيلا و1130 جريحا، بينهم مئات الأطفال والنساء، وفقا لوزارة الصحة الأحد.

وفي ذلك اليوم، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط عدوانا متواصلا على إيران، خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.