الضفة.. مستوطنون يقطعون 45 شجرة زيتون ويهاجمون مزارعين
المستوطنون سرقوا ثمار الزيتون في قرية كفر قدوم شرقي قلقيلية
Ramallah
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
قطع مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، 45 شجرة زيتون من أراضي تعود ملكيتها لمزارعين فلسطينيين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمالي الضفة غسان دغلس، في بيان صحفي مقتضب، إن مستوطنين إسرائيليين قطعوا 45 شجرة زيتون من الأراضي الجنوبية لقرية بورين جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح دغلس، أن الأراضي قريبة من مستوطنة "يتسهار"، وتعود ملكيتها للمواطنين عناد زبن وخالد زبن.
وفي شمال الضفة أيضاً، سرق مستوطنون إسرائيليون ثمار الزيتون، من أراضي الفلسطينيين في قرية كفر قدوم، شرقي قلقيلية.
وأوضح منسق المقاومة الشعبية في قرية كفر قدوم مراد شتيوي، في بيان، أنه وبالتزامن مع انطلاق المسيرة السلمية الأسبوعية لديهم، قام مستوطنون بسرقة ثمار أشجار الزيتون في المنطقة الشرقية الشمالية من أراضي القرية القريبة من مستوطنة "قدوميم" المقامة على أراضي "كفر قدوم".
وتابع، أن العشرات من أبناء القرية شاركوا في المسيرة، ورددوا الهتافات الداعية لمقاومة الاستيطان ووقف اعتداء المستوطنين على الأشجار والأرض.
وفي سياق متصل، أفاد المواطن حسونة الحيح، للوكالة الرسمية الفلسطينية "وفا"، أن مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين اقتحمت أراضيهم شمال بلدة صوريف شمال الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف أن المستوطنين اعتدوا على مواطنين من عائلة "اغنيمات" أثناء قطفهم الزيتون في أرضهم.
ويشهد موسم قطف الزيتون في الضفة، سنويا، اعتداءات متكررة من المستوطنين على المزارعين، يتخللها حرق وتقطيع الأشجار وسرقة المحصول، ومنع المزارعين من الوصول لأراضيهم، بحسب مسؤولين فلسطينيين وسكان محليين.
وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن إسرائيلي و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
