دولي, إسرائيل, الإمارات, عدوان إسرائيلي أمريكي ضد إيران

إعلام عبري: آلاف الإسرائيليين عالقين بدبي دون ملاجئ ولا صفارات إنذار

"يُبلغون عن سماع دوي انفجارات قرب الفنادق، ويطالبون إسرائيل بإيجاد حل سريع لإخراجهم من منطقة القتال"، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت"..

Zein Khalil  | 03.03.2026 - محدث : 04.03.2026
إعلام عبري: آلاف الإسرائيليين عالقين بدبي دون ملاجئ ولا صفارات إنذار

Quds

زين خليل/ الأناضول

أفادت صحيفة عبرية، مساء الثلاثاء، بأن آلاف الإسرائيليين عالقون في دبي، وسط الهجمات الإيرانية دون ملاجئ ولا صافرات إنذار.

الصحيفة قالت إن "آلاف الإسرائيليين وجودا أنفسهم في دبي وسط هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، دون أي ملاجئ أو صفارات إنذار".

وتابعت: التساؤل يدور حول مصيرهم بعد أن أعادت إسرائيل موظفي سفاراتها من الإمارات على متن رحلة جوية خاصة صباح الثلاثاء.

وأضافت أنهم "يُبلغون عن سماع دوي انفجارات قرب الفنادق، ويطالبون إسرائيل بإيجاد حل سريع لإخراجهم من منطقة القتال".

وقالت هيلا هيرشكوفيتس (50 عاما)، إحدى العالقات: "نحن هنا منذ يوم الجمعة، على عكس الإسرائيليين الآخرين العالقين في الخارج، فإن دبي في وضع مختلف، إذ توجد (هجمات بـ)صواريخ وطائرات مسيرة، ولا توجد أي إنذارات أو تحذيرات هنا".

وأضافت: "نسمع دوي الانفجارات ونأمل ألا يكون الانفجار في فندقنا".

و"كان المجال الجوي الإماراتي مغلقا تماما حتى أمس الاثنين، فُتح المجال الجوي لعدد قليل من الرحلات، لكن ليس إلى إسرائيل"، بحسب هيرشكوفيتس.

وأردفت: "لن تهبط طائرة تابعة لشركة العال (الإسرائيلية) هنا، لأن الإيرانيين يُطلقون طائرات مُسيّرة على المطار، وبمجرد علمهم بهبوط طائرة تابعة لشركة العال، سيهاجمونه".

ووفقا للصحيفة، حاولت هيرشكوفيتس وإسرائيليين عديدين التواصل مع وزارتي الخارجية والنقل الإسرائيليتين، لكنهم لم يتلقوا ردا كافيا، وشعروا بالتجاهل.

كما قال روني إنغلشتاين (60 عاما)، وهو إسرائيلي آخر عالق في دبي: "الوضع هنا صعب، ولا نتلقى أي إجابات من أحد، لا من شركة العال ولا من الدولة" (إسرائيل).

وتابع: "هنا في دبي لا يقدمون لنا أي فندق مجانا. يقدمون لنا خصما بسيطا، ومن الصعب علينا تدبير أمورنا".

وأردف: "جئنا ومعنا مبلغ (مالي) معين، وبدأنا ندفع ببطاقات الائتمان، ولا يوجد أي مسؤول إسرائيلي يطلعنا على مدة استمرار هذا الوضع".

ولم تعقب السلطات الإماراتية فورا على تقرير الصحيفة الإسرائيلية.

ومنذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية بهذه الدول.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın