إسرائيل تنذر سكان منطقة حارة حريك بضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء
بعد غارات شنتها مساء الاثنين على الضاحية الجنوبية لبيروت..
Lebanon
إسطنبول/ الأناضول
أنذر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، سكان منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت بالإخلاء الفوري تمهيدا لاستهدافها.
جاء ذلك بعد سلسلة غارات شنتها المقاتلات الإسرائيلية، مساء الاثنين، على الضاحية الجنوبية لبيروت، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار على وقع العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على إيران منذ السبت.
وقال المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية مستعينا بخرائط للمباني: "إلى جميع السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدًا في المبنى المحدد في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له في حي حارة حريك".
وأضاف في رسالته: "أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها الجيش الإسرائيلي بقوة على المدى الزمني القريب".
وتابع: "عليكم إخلاء هذا المبنى وتلك المجاورة له فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر".
يأتي الاستهداف الجديد للضاحية الجنوبية بعد إعلان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حظر أنشطة "حزب الله" الأمنية والعسكرية وحصر عمله في الإطار السياسي، وطلب من الجيش تطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة شمال نهر الليطاني.
وفي وقت سابق الاثنين، نفذ الطيران الإسرائيلي أكثر من 10غارات على الضاحية خلال النهار، فيما تصاعدت سحب الدخان في سماء المنطقة.
وفجر الاثنين، استهدف "حزب الله" موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بدفعة صواريخ وطائرات مسيرة، ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان واغتيال تل أبيب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
بالمقابل، أعلنت إسرائيل إطلاق "معركة هجومية" ضد "حزب الله" متوقعة أن تستمر أياما، وشنت غارات على ضاحية بيروت الجنوبية وجنوبي لبنان، أسفرت عن مقتل 52 شخصا وإصابة 154، وفق وحدة إدارة الكوارث الحكومية.
وبوتيرة شبه يومية، واصلت إسرائيل خرق اتفاق لوقف إطلاق النار، سارٍ مع حزب الله منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما خلف مئات القتلى والجرحى.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على قواعد ومواقع أمريكية بدول في المنطقة.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
