دولي, أفريقيا

الصراع في "إفريقيا الوسطى" يشرد 200 ألف

بحسب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة

29.01.2021
 الصراع في "إفريقيا الوسطى" يشرد 200 ألف

Ankara

أنقرة/ الأناضول

كشفت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، الجمعة، أن تصاعد الصراع في جمهورية "إفريقيا الوسطى"، شرد أكثر من 200 ألف شخص في أقل من شهرين.

جاء ذلك في تصريحات أدلى به المتحدث باسم المفوضية بوريس تشيشيركوف، في مؤتمر صحفي بمدينة "جنيف".

وأشار المسؤول الأممي إلى أن أكثر من 200 ألف شخص فروا منذ اندلاع العنف في البلاد، إثر النزاع حول نتيجة انتخابات ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وأوضح المتحدث باسم المفوضية أن "92 ألف شخص، أي قرابة نصف الفارين، عبروا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية".

ولفت تشيشيركوف إلى أن "13 ألفا و240 شخصًا عبروا الحدود إلى الكاميرون وتشاد وجمهورية الكونغو، منذ اندلاع العنف في البلاد".

فيما لا يزال 100 ألف شخص نازحين داخلياً داخل جمهورية إفريقيا الوسطى، وفقاً للأرقام التي جمعها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".

وتابع تشيشيركوف قائلاً: إن "بعض اللاجئين أكدوا للمفوضية أنهم فروا في ذعر عندما سمعوا طلقات نارية، تاركين ممتلكاتهم وراءهم".

وحذر المتحدث من أن عشرات الآلاف من النازحين نتيجة أعمال العنف يواجهون "ظروفا صعبة" في مناطق نائية، مشيرا لمحدودية الموارد في تلك المناطق.

وشدد على أن النازحين في حاجة ماسة إلى الطعام والشراب والمأوى والرعاية الصحية، لمنع انتشار فيروس كورونا بينهم.

والأسبوع الماضي، دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى، مانكور ندياي، إلى إرسال المزيد من قوات حفظ السلام والمعدات وسط تصاعد العنف.

وفي 5 يناير/ كانون ثاني الجاري، أعلنت جمهورية إفريقيا الوسطى، انتخاب رئيس البلاد، فوستان أرشانج تواديرا، لولاية ثانية إثر فوزه بانتخابات الرئاسة التي أجريت في 27 ديسمبر الماضي.

وأدت الاشتباكات بين قوات الأمن والمجموعات المتمردة في جمهورية إفريقيا الوسطى، خلال فترة الانتخابات، إلى تحويل البلاد إلى ساحة حرب.

وتنسب معظم الهجمات المسلحة إلى جماعة تعرف باسم "تحالف الوطنيين من أجل التغيير"، المدعومة من الرئيس الأسبق فرانسوا بوزيزي، الذي منع من الترشح للانتخابات الماضية.

واستولى بوزيزي، على السلطة في انقلاب عام 2003 لكنه أطيح به في تمرد عام 2013.

ومنذ ذلك الحين، هاجمت عدة مليشيات، بعضها قريب من بوزيزي، المدنيين والقوات المسلحة وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وتعاني إفريقيا الوسطى من صراعات مسلحة، فيما انهارت مرارا محاولات التوصل لسلام دائم في ظل سيطرة جماعات مسلحة على معظم أجزاء البلاد.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.