أفريقيا, السودان

حكومة تشاد تدين مقتل 7 من جنودها في هجوم لـ"الدعم السريع" بأراضيها

الحكومة التشادية اعتبرت الهجوم "اعتداء غير مقبول وانتهاكا واضحا وخطيرا ومتكررا لوحدة أراضي جمهورية تشاد وسيادتها"، دون تعليق فوري من "الدعم السريع"...

Adel Abdelrheem  | 17.01.2026 - محدث : 17.01.2026
حكومة تشاد تدين مقتل 7 من جنودها في هجوم لـ"الدعم السريع" بأراضيها أرشيفية

Hartum

عادل عبد الرحيم / الأناضول

أدانت حكومة تشاد هجوما شنّته قوات الدعم السريع داخل أراضيها، أسفر عن مقتل 7 عسكريين وإصابة آخرين، واعتبرت ذلك "اعتداء غير مقبول وانتهاكا واضحا وخطيرا ومتكررا لوحدة أراضيها وسيادتها".

وأفادت الحكومة التشادية، في بيان مساء الجمعة، أن عناصر مسلحة من قوات الدعم السريع في السودان "عبرت بشكل غير قانوني الحدود"، الخميس الماضي، ونفذت عملية مسلحة على الأراضي التشادية استهدفت قوات الدفاع والأمن ومدنيين في شرق البلاد.

واعتبرت ذلك "اعتداء غير مقبول وانتهاكا واضحا وخطيرا ومتكررا لوحدة أراضي جمهورية تشاد وسيادتها".

وأوضحت الحكومة أن عملية "الدعم السريع" أسفرت عن مقتل 7 من جنود تشاديين، إضافة إلى وقوع عدة جرحى وتدمير ممتلكات مادية.

وأدان البيان "بأشد العبارات" تلك "التوغلات المتعمدة" في الأراضي التشادية، مشيرا إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يحدث فيها اختراق للحدود التشادية من قبل الأطراف المتحاربة في السودان".

وأكدت الحكومة التشادية أنها منذ اندلاع الأزمة السودانية في أبريل/ نيسان 2023 "التزمت موقف الحياد الصارم، انطلاقا من تمسكها الدائم بالسلم والاستقرار الإقليمي واحترام القانون الدولي"، وفق البيان.

وأردفت: "تشاد ليست طرفا في أي معسكر من هذا النزاع، ولن تسمح تحت أي حال من الأحوال بتصدير هذه الحرب إلى أراضيها".

وحذرت الحكومة التشادية "وللمرة الأخيرة" منفذي الهجوم ومن يقف وراءهم، من أن "أي محاولة جديدة للاعتداء أو الاستفزاز أو انتهاك الأراضي التشادية وحدودها، مهما كان مصدرها، ستُواجه برد فوري وقوي وحازم، وفقا لقوانين الجمهورية وأحكام القانون الدولي"، بحسب البيان.

وحتى (07:00 ت.غ) لم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع بهذا الخصوص.

والجمعة، نقلت وسائل إعلام محلية، بينها "سودان تربيون" أن قوة تتبع "الدعم السريع" هاجمت، الخميس، معسكرا للجيش التشادي قرب الحدود السودانية الغربية، ما أوقع ضحايا في الجانب التشادي وأدى إلى تدمير آليات عسكرية.

ومنذ أيام، تشهد مناطق شمال ولاية شمال دارفور والقريبة من الحدود التشادية معارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حيث تهاجم الأخيرة مناطق أمبرو والطينة وكرنوي بغرض السيطرة عليها.

وتسيطر "الدعم السريع" على كل مراكز ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بينها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خُمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين، البالغ عددهم نحو 50 مليونًا، يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

ومنذ أبريل/نيسان 2023، تحارب الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.