الحياة, أفريقيا

باداغري.. مدينة نيجيرية لا تزال تحمل بصمات تجارة الرقيق

المدينة المطلة على المحيط الأطلسي تشتهر بأنها واحدة من أهم مراكز تجارة الرقيق في غرب إفريقيا منذ أواسط القرن الخامس عشر وعلى مدى 300 عام

07.06.2017 - محدث : 07.06.2017
باداغري.. مدينة نيجيرية لا تزال تحمل بصمات تجارة الرقيق

Nigeria

باداغري / طغرل تشام / الأناضول

اشتهرت مدينة "باداغري" النيجيرية المطلة على المحيط الأطلسي، بأنها واحدة من أهم مراكز تجارة الرقيق في غرب إفريقيا منذ أواسط القرن الخامس عشر وعلى مدى 300 عام.

ولا تزال "باداغري" تحمل بصمات تجارة العبيد التي بدأت منتصف القرن الـ 15، عقب مباشرة التجار البرتغاليين البحث عن المعادن الثمينة في سواحل غرب إفريقيا.

وبدأ التجار البرتغاليون بشراء أشخاص من زعماء قبائل جرى أسرهم خلال الحروب، بهدف تشغيلهم في مناجم المعادن، واستمرت تجارة الرقيق في القرون اللاحقة من قبل بلدان استعمارية أوروبية أخرى سيطرت على نيجيريا.

وتشير معلومات أدلت بها مصادر محلية للأناضول، إلى أنه جرى بيع قرابة 50 ألف إفريقي في أسواق النخاسة بإيطاليا وإسبانيا والبرتغال، مقابل دفع 25 - 30 حصانا عن كل شخص.

وكان التجار يحتجزون قرابة 40 رقيقا في "مراكز التجميع" بمدينة باداغري، التي تتألف من غرف تراوح مساحتها بين 6 - 7 أمتار مربعة ولها نوافذ صغيرة، ويجري تكبيلهم بالأصفاد.

ولا يزال مركز "برزيليان باراكون"(Brazilian Barracoon) الذي جرى إنشاؤه في 1840، لاحتجاز الرقيق وإرسالهم إلى البرازيل للعمل في الأراضي، يحمل بصمات تجارة الرقيق.

وعند جمع العدد الكافي من الرقيق يجري نقلهم إلى سفن على شواطئ باداغري، لتبدأ رحلة بيعهم في مناطق أخرى.

ونال النيجيريون استقلالهم عام 1960 بعد مئة عام من الاستعمار الإنكليزي، الذي يعود وجوده في نيجيريا وغرب إفريقيا إلى 400 عام وتحديدا إلى أوائل القرن السادس عشر.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın