أفريقيا, الدول العربية

السودان يناشد إثيوبيا الانسحاب من "مواقع لا زالت تحتلها"

وزير الدفاع: القوات السودانية ستظل باقية في أراضيها، رغم التعبئة والحشد العسكري الإثيوبي في المناطق المواجهة لقواتنا في "الفشقة"..

18.01.2021
السودان يناشد إثيوبيا الانسحاب من "مواقع لا زالت تحتلها"

Sudan

الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول

ناشد وزير الدفاع السوداني، يس إبراهيم يس، الأحد، إثيوبيا سحب قواتها "في ما تبقي من مواقع لا زالت تحتلها".

وتقول الخرطوم إنها استعادت أراض سودانية كانت تسيطر عليها "مليشيات إثيوبية" منذ نحو 20 عاما، بينما تقول أديس أبابا إن الجيش السوداني استولى على معسكرات داخل الأراضي الإثيوبية.

وعقب اجتماع لمجلس الدفاع والأمن (أعلى هيئة أمنية بالسودان)، قال "يس" إن إثيوبيا تقوم بتعبئة وحشد عسكري "في المناطق المواجهة لقواتنا في (منطقة) الفشقة (شرق)"، وفق بيان لمجلس السيادة.

وأضاف: "رغم ذلك نؤكد أن قواتنا ستظل باقية في أراضيها حفاظا على السيادة التي نصت عليها المواثيق والاتفاقيات التي تؤكد أحقية السودان لأراضي الفشقة".

وناشد أديس أبابا "سحب قواتها في ما تبقى من مواقع لا زالت تحتلها في مناطق مرغد وخور حمر وقطران (شرق) بأسرع ما يمكن، التزاما بالمعاهدات الدولية، واستدامة لعلاقات حسن الجوار".

وشهدت الحدود السودانية الإثيوبية تطورات ملفتة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل "طورية" (شرق)، منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وفي 31 ديسمبر الماضي، أعلن وزير الخارجية السوداني، عمر قمر الدين، سيطرة الجيش على كامل أراضي بلاده الحدودية مع إثيوبيا.

وتتهم الخرطوم الجيش السوداني بدعم "مليشيات إثيوبية" تستولي على أراضي مزارعين سودانيين في "الفشقة"، بعد طردهم منها بقوة السلاح، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إنها "جماعات خارجة عن القانون".

والأربعاء، اتهم السفير الإثيوبي لدى الخرطوم، بيتال أميرو، الجيش السوداني بالاستيلاء على 9 معسكرات داخل أراضي إثيوبيا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

جاء ذلك غداة تصريح لرئيس المفوضية القومية للحدود بالسودان، معاذ تنقو، الثلاثاء قال فيه إنه "لا توجد قوات سودانية في إثيوبيا، هي موجودة بالسودان وتعرف جيدا حدود بلادها".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın