Ramzi Mahmud
02 نوفمبر 2026•تحديث: 02 نوفمبر 2026
غزة / رمزي محمود / الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، الاثنين، 5 فلسطينيين وأصاب 19 آخرين، بينهم أطفال، في هجمات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما توفي فلسطينيان متأثرين بجراح أصيبا بها في قصف سابق، ضمن الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
واستهدفت الهجمات الإسرائيلية مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وقرية المصدر وسطه، ومدينة غزة شماله، وشملت قصف مركبة ومدرسة تؤوي نازحين، إلى جانب إطلاق نار وقصف مدفعي وعمليات نسف لمنازل.
ويأتي ذلك رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي أحدث الهجمات، قُتل الفلسطيني أحمد محمد بريكة (25 عاما)، إثر إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي بمنطقة بطن السمين جنوب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وفق مصدر طبي للأناضول.
كما أصيب طفل فلسطيني (10 سنوات) برصاص الجيش الإسرائيلي جنوبي المدينة، وفق ذات المصدر دون الإبلاغ عن هويته أو حالته الصحية.
** شمال قطاع غزة
وفي وقت سابق، أفاد مصدر طبي بمستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، للأناضول، بمقتل فلسطيني وإصابة 5 آخرين، أحدهم بحالة خطيرة، جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة في حي تل الهوى.
وفي هجوم آخر، قال مصدر طبي بالمستشفى ذاته إن 3 فلسطينيين أصيبوا جراء قصف إسرائيلي استهدف حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وأفاد شهود عيان للأناضول بأن الجيش الإسرائيلي استهدف حافلة صغيرة تابعة لإحدى التكايا، تستخدم لنقل الطعام، خلف شارع البرهام في حي الزيتون.
كما أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية، صباح الاثنين، نيرانها وقذائفها باتجاه الأحياء الشرقية من مدينة غزة، فيما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار والقذائف باتجاه ساحل المدينة، وفق شهود عيان للأناضول.
وفي تطور آخر، توفي الفلسطيني محمد بركات أبو قينص، متأثرا بجراح أصيب بها جراء استهداف إسرائيلي قرب ملعب فلسطين وسط مدينة غزة، في 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2026.
**وسط القطاع
وفي وسط القطاع، قال مصدر طبي بمستشفى شهداء الأقصى، إن الفلسطيني إبراهيم بن سعيد (40 عاما) قُتل وأُصيب آخر بجروح متوسطة باعتداء إسرائيلي شرقي مدينة دير البلح.
وأفاد شهود عيان للأناضول بأن مسيرة من نوع "كواد كابتر" أطلقت قنبلة باتجاه تجمع للمواطنين شرقي قرية المصدر شرقي دير البلح.
ولفت الشهود إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية نسف لمنازل ومبانٍ خارج مناطق انتشاره شرقي المصدر.
وتشهد تلك المنطقة منذ أيام، توغلات لآليات وجرافات عسكرية إسرائيلية وسط إطلاق نار وقصف مدفعي مكثف، إلى جانب أعمال تجريف لمنازل ومنشآت مدنية تسببت بنزوح عدد من الأسر، وفق مصادر محلية.
**جنوبي القطاع
وفي جنوبي القطاع، أفاد مصدر طبي بمجمع ناصر بمقتل الفلسطيني أسعد سليمان قشطة وإصابة 5 آخرين بينهم سيدة وطفلتان، جراء غارة إسرائيلية في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.
وقال شهود عيان للأناضول إن مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخا واحدا على الأقل باتجاه شخص في منطقة بئر 19 بالمواصي.
وفي هجوم آخر، أفاد المصدر الطبي بمقتل محمود جهاد قفة (46 عاما) وإصابة 4 آخرين، أحدهم بجروح خطيرة، جراء غارة في خان يونس.
وأشار الشهود إلى أن مسيرة إسرائيلية استهدفت مدرسة فيصل التي تؤوي نازحين في منطقة الحي الياباني ما أسفر عن قتيل وإصابات.
وأوضح المصدر الطبي أن الفلسطيني يوسف أبو يونس توفي متأثرا بجراح أصيب بها في قصف إسرائيلي استهدف منطقة المواصي ظهر الأحد.
وتعقيبا على ذلك، نعت وزارة الداخلية والأمن الوطني أبو يونس وقالت إنه ملازم من مرتبات المديرية العامة للشرطة، وتوفي "متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء المجزرة التي ارتكبها الاحتلال باستهداف مجموعة من ضباط وعناصر الشرطة أثناء تأدية عملهم الاعتيادي في منطقة المواصي جنوبي قطاع غزة أمس الأحد".
وأسفر الاستهداف في حينه عن مقتل 5 من ضباط وعناصر الشرطة، قبل أن ترتفع الحصيلة الإجمالية للضحايا إلى ستة، الاثنين.
وفي سياق متصل، أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية النار بكثافة تجاه مناطق شرقي وجنوبي خان يونس، بحسب مصادر محلية وشهود عيان.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حتى الأحد، عن مقتل 1583 فلسطينياً وإصابة 5 آلاف و711 آخرين، وفق وزارة الصحة في القطاع.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.