إسطنبول / الأناضول
- إيلا يعود لقيادة للكتيبة 52 مؤقتا ضمن الحرب في جنوبي لبنان إثر إصابة قائدها الحالي، بحسب صحيفة "تايمز أو إسرائيل"
- مؤسسة "هند رجب" الحقوقية قدمت للمحكمة الجنائية الدولية شكوى ضد إيلا والعقيد بني أهارون لارتكابهما "جرائم حرب" ومسؤوليتهما عن مقتل هند (6 أعوام)
- هند قُتلت إثر استهداف الجيش الإسرائيلي سيارة كانت داخلها مع أقاربها حيث ظلت عالقة لفترة في السيارة بين جثث أقاربها الذين قتلوا فورا
استدعى الجيش الإسرائيلي قائد كتيبة مدرعة "متهما" بقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب (6 أعوام) في قطاع غزة، لتولي مهام مؤقتة ضمن العدوان الراهن على جنوبي لبنان.
استدعاء دانيال إيلا، القائد السابق للكتيبة 52، أعاد إلى الأذهان إحدى أبشع جرائم الحرب التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي خلال الإبادة الجماعية بغزة لمدة عامين بداية من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
والأربعاء، ذكرت "صحيفة تايمز أوف إسرائيل" أن المؤسسة الأمنية قررت استدعاء إيلا، القائد السابق للكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401، لقيادة الكتيبة مؤقتا بجنوبي لبنان، إثر إصابة قائدها الحالي.
وأواخر يناير/ كانون الثاني 2024، قُتلت هند بمنطقة تل الهوى جنوبي مدينة غزة، بعدما استهدف الجيش الإسرائيلي سيارة كانت داخلها مع أقاربها، حيث ظلت عالقة في السيارة بين جثث أقاربها الذين قتلوا فورا.
وعقب استهداف السيارة، تواصلت هند هاتفيا مع الإسعاف لإنقاذها، إلا أن الجيش الإسرائيلي استهدف الطاقم الإغاثي الذي جاء لنجدتها، وبعد 12 يوما عُثر على الطفلة وقد فارقت الحياة.
وفي مايو/ أيار 2025، أعلنت مؤسسة "هند رجب" الحقوقية تقديم شكوى للمحكمة الجنائية الدولية ضد إيلا وقائد اللواء المدرع 401 العقيد بني أهارون، بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" ومسؤوليتهما عن مقتل هند.
وبحسب "تايمز أوف إسرائيل"، أُصيب إيلا بغزة في يوليو/ تموز 2024 أثناء قيادته الكتيبة، ثم حل محله المقدم يهودا شاليف، الذي أُصيب بجروح خطيرة في أكتوبر من العام ذاته، ثم أصيب قائدها الحالي بلبنان.
ووفقا للقناة 14 فإن هذه هي المرة الثالثة التي يتولى فيها إيلا قيادة الكتيبة بعد إصابة قائدها أثناء القتال، وهو حاليا قائد مدرسة سلاح المدرعات.
وفي أكتوبر الماضي، كشف تحقيق بثته قناة "الجزيرة" عن أسماء عسكريين إسرائيليين، بينهم إيلا وأهارون، ضالعين بقتل هند وعائلتها والمسعفين الذين حاولوا إنقاذها.
ومقتل الطفلة هند جريمة ضمن آلاف الجرائم التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بغزة، خلال حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي، خلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، تواصل إسرائيل الإبادة عبر حصار مستمر وقصف يومي قتل 766 فلسطينيا وأصاب 2147، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.
كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
وفي عام 1948 أقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.