Hosni Nedim
09 يوليو 2026•تحديث: 09 يوليو 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
هاجم مستوطنون إسرائيليون، مساء الخميس، قرية دير جرير شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وحاصروا عددا من العائلات الفلسطينية داخل منازلها.
فيما اقتلعت القوات الإسرائيلية مئات الأشجار ودمرت خطوط مياه في قرية شرقي محافظة طوباس، شمالي الضفة.
وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول، بأن نحو 150 مستوطنا هاجموا قرية دير جرير من أربع جهات، وأغلقوا البوابة الرئيسية للقرية، بالتزامن مع اقتحام القوات الإسرائيلية لها، في محاولة لتقييد حركة الفلسطينيين.
وأضافت المصادر أن المستوطنين حاصروا عددا من العائلات، بينها نساء وأطفال ومسنون، وحاولوا الاعتداء عليهم وإحراق منازل مأهولة، كما ألحقوا أضرارا بمنازل وممتلكات الفلسطينيين، فيما استمرت الاعتداءات حتى ساعة إعداد هذا الخبر.
وفي طوباس، قال مسؤول ملف الأغوار في المحافظة معتز بشارات، إن القوات الإسرائيلية اقتلعت أكثر من 300 شجرة زيتون وعنب، ودمرت خطوط مياه ناقلة تغذي نحو 45 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) في قرية عاطوف وسهل البقيعة، شرقي المحافظة.
وأوضح بشارات، لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن عمليات الاقتلاع والتجريف تأتي ضمن مشروع إسرائيلي منذ مطلع العام الجاري، ويشمل شق طريق عسكري وإقامة جدار فاصل على أراضي المواطنين.
وأضاف أن المخططات الأولية تشير إلى أن الجدار سيمتد بطول 22 كيلومترا، من قرية عين شبلي إلى حاجز تياسير العسكري، ما سيؤدي إلى عزل عشرات آلاف الدونمات الزراعية، وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على منطقة الأغوار.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشهد الضفة تصعيدا إسرائيليا عبر الجيش والمستوطنين أسفر عن مقتل 1175 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و919 واعتقال نحو 24 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية فلسطينية.