Laith Al-jnaidi
09 يوليو 2026•تحديث: 09 يوليو 2026
إسطنبول / ليث الجنيدي / الأناضول
نفت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، الخميس، صحة أنباء متداولة بشأن تشغيل روسيا مركزا لوجستيا تجاريا في ميناء طرطوس غربي البلاد، مؤكدة أن هذه الادعاءات "لا أساس لها من الصحة".
والأنباء التي نفتها الهيئة تداولتها وسيلة إعلام غربية، في وقت سابق اليوم، نقلا عمن ادعت أنهم مسؤولون سوريون، دون الكشف عن هوياتهم.
وفي نفيها لتلك الأنباء، قالت الهيئة في بيان نشره مدير العلاقات مازن علوش عبر منصة "فيسبوك"، إن أي مشاريع أو اتفاقيات تتعلق بالموانئ والمنافذ السورية يُعلن عنها حصرا عبر القنوات الرسمية.
ودعت الهيئة إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، محذرة من تداول الأخبار غير الموثوقة لما تسببه من تضليل للرأي العام.
ويعد ميناء طرطوس ثاني أكبر الموانئ السورية بعد ميناء اللاذقية، ويقع على ساحل البحر المتوسط، ويشكل أحد أبرز المرافق الاقتصادية والاستراتيجية في البلاد.
وفي مايو/ أيار 2025 وقعت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مذكرة تفاهم مع شركة "موانئ دبي العالمية" بقيمة 800 مليون دولار لتطوير البنية التحتية للميناء والخدمات اللوجستية، بما يسهم في تعزيز دوره مركزا رئيسيا لحركة التجارة الإقليمية والدولية، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
وتسعى الإدارة السورية الجديدة إلى استعادة السيطرة الكاملة على المنشآت الحيوية والمرافق السيادية للدولة، وتعزيز الشفافية والمحاسبة في إدارة الموارد الوطنية.
كما تركز الاستراتيجية الجديدة على مراجعة جميع العقود والاستثمارات السابقة، لضمان توافقها مع القوانين المحلية، وتحقيق أعلى عوائد اقتصادية ممكنة تدعم مرحلة التعافي والبناء وتخدم المصلحة العامة للمواطنين.