شافي مسعد
القاهرة - الأناضول
رفض الأمن المصري استئناف نشاط كرة القدم بمختلف المسابقات المحلية لـ"عدم قدرته على تأمين المباريات بسبب الظروف الراهنة بالبلاد".
ومن المتوقع أن يثير القرار غضب الأندية المصرية التي تشكو من توقف أنشطة كرة القدم منذ فبراير/ شباط العام الجاري، الأمر الذي فاقم من الأزمة المالية التي تعاني منها حيث تعتمد بالأساس على بيع حقوق بث المباريات.
وقال اتحاد كرة القدم المصري، عبر موقعه الرسمي اليوم، إن وزارة الداخلية أبلغته رسميًا رفضها استئناف النشاط الرياضي المحلي بسبب "عدم قدرتها على تحمل مثل هذا العبء خلال المرحلة المقبلة، وكذلك للظروف العامة التي تمر بها البلاد".
وأضاف اتحاد كرة القدم أن القرار يشمل مسابقات الدوري العام لموسم 2012 -2013 التي كان من المقرر استئنافها في 24 أغسطس/ آب المقبل، وكذلك كأس مصر وكأس السوبر.
وقال عزمي مجاهد، مدير الإعلام باتحاد الكرة، لوكالة الأناضول للأنباء إن من بين أسباب قرار وزارة الداخلية "عدم تنفيذ الأندية للشروط التأمينية المتفق عليها لإقامة المباريات بالإضافة للحالة الأمنية غير المستقرة في مصر".
وكان أنور صالح، رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير أعمال الاتحاد، قد عقد لقاءات مكثفة خلال الأيام الماضية مع عدد من القيادات الأمنية لتحديد مصير نشاط كرة القدم خلال الفترة المقبلة، ويبدو أن محاولته لإقناع الداخلية باستئناف النشاط لم تنجح.
ونالت كرة القدم نصيبًا من مشكلات الوضع الأمني وعدم الاستقرار السياسي في مصر عقب ثورة 25 يناير؛ حيث وقعت أزمة رياضية بين مصر وتونس عقب حدوث أعمال شغب في إستاد القاهرة خلال مباراة النادي الأهلي والنادي الأفريقي التونسي، وانتهت باعتذار رسمي من اتحاد كرة القدم المصري لنظيره التونسي.
وفي فبراير/ شباط الماضي صدر قرار بتوقف أنشطة دوري كرة القدم إثر مقتل 74 من مشجعي الأهلي في إستاد مباراة النادي الأهلي والنادي المصري في مدينة بورسعيد، شمال شرق البلاد، في حادثة ما زالت منظورة أمام القضاء لمعرفة دوافعها.
شم/أخ/أح