08 مارس 2022•تحديث: 08 مارس 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
طالبت "كاثرين راسيل" مديرة منظمة الأمم المتحدة المعنية بالطفولة "يونيسف" الإثنين، مجلس الأمن الدولي بتذكير موسكو وكييف بالتزاماتهما القانونية والأخلاقية المتعلقة بحماية الأطفال في أوكرانيا.
جاء ذلك في كلمة "كاثرين راسيل" خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك حول الأوضاع الإنسانية في أوكرانيا.
وقالت مديرة اليونيسف في كلمتها لأعضاء المجلس: "7.5 ملايين طفل في أوكرانيا يواجهون حاليا تهديدات فورية وحقيقية حيث تتعرض المنازل والمدارس ودور الأيتام والمستشفيات للهجوم".
وأردفت: "يتسبب اشتداد النزاع المسلح في خسائر بشرية فادحة تزداد باطراد يومًا بعد يوم ،وحتى اليوم ، سجلت المفوضية السامية لحقوق الإنسان 1207 ضحايا مدنيين في أوكرانيا، ومع وصول القتال الآن إلى المناطق المكتظة بالسكان وفي جميع أنحاء البلاد ، نتوقع زيادة عدد الضحايا من الأطفال".
وتابعت "اعتبارًا من أمس الأحد، فر أكثر من 1.7 مليون لاجئ إلى البلدان المضيفة، نصفهم من الأطفال.، وفي الوقت الحالي ، لدينا حوالي 135 شخصًا يعملون لدى اليونيسف في أوكرانيا".
وزادت: "ما يحدث للأطفال في أوكرانيا هو انتهاك أخلاقي، وتدعو يونيسف أعضاء هذا المجلس لتذكير جميع الطرفين بالتزامهما القانوني والأخلاقي بحماية الأطفال وتجنيبهم الاعتداء".
وأكملت: "ندعو جميع الأطراف إلى الامتناع عن القتال بالقرب من المناطق المدنية أو استهدافها ، ونناشد الأطراف تجنب استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان ، بما في ذلك الذخائر العنقودية ، ونحث جميع الأطراف على حماية المدنيين من الألغام الأرضية والمتفجرات ".
وطالبت مديرة اليونيسيف مجلس الأمن بأن "يبعث رسالة قوية إلى جميع الأطراف بشأن التزامهم بضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني والمعدات، والسماح بعملنا وتسهيله، وضمان ألا تعرقل العقوبات والتدابير التقييدية الأخرى العمل الإنساني".
واختتمت مديرة يونيسيف كلمتها قائلة: "هذه الوحشية يجب أن تنتهي الآن..والأطفال في أوكرانيا بحاجة إلى المساعدة والحماية .. ويحتاجون قبل كل شيء السلام".
وأطلقت روسيا فجر 24 فبراير/شباط الماضي عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.