وذكر إلياس كاسيديارس في دعواه التي رفعها أن السياسيتين اليساريتين ليانا كانيلي، ورينا دورو هما اللتان ابتدءتا بالهجوم عليه، وأن المسئولين بالقناة التليفزيونية قد حاولوا حبسه بالقوة في غرفة بالاستديو مما يوحي بأن الحادث كان مدبرًا مسبقًا بحسب قوله.
يذكر أن كاسيديارس قد صفع السياسية اليسارية ليانا كانيلي عدة مرات على وجهها، ورمى اليسارية رينا دورو بكوب زجاجي خلال مناظرة تلفزيونية مباشرة على قناة أنتينا التلفزيونية الخاصة، يوم الخميس الماضي، مما تسبب في صخب في الأوساط السياسية اليونانية، وأدى إلى إصدار أمر باعتقاله.