جاء هذا التصريح قبيل إنعقاد الجلسة الرابعة بالبرلمان الألباني المتعلقة بالانتخابات الرئاسية القادمة في البلاد.
وكان المرشح لرئاسة الجمهورية من قبل الحزب الديمقراطي الحاكم والأحزاب الإئتلافية الأخرى أرتان خواجه قد أعلن قبيل ظهر اليوم إنسحابه من السباق الرئاسي بشكل غير متوقع.
وبينما أعلنت أحزاب الائتلاف الحاكم ترشيحها وزير الداخلية بويار نيشاني بالحكومة الائتلافية التي يترأسها رئيس الوزراء الألباني سالي بريشا، صرح راما الرئيس العام للحزب الاشتراكي المعارض بأن الحزب لن يقبل به مرشحا للرئاسة.
وأضاف راما: "إن مسيرة الانتخابات الرئاسية في طريقها لتتحول إلى فضيحة. وهو ما يؤدي إلى أن تستفحل الأزمة الحالية أكثر. إننا لا نقبل بالمرشح بويار نيشاني الذي اقترحته الأحزاب الحاكمة. ورغم هذا فإننا نعطيهم فرصة أخيرة. إننا مصرّون على أن يكون رئيس الجمهورية القادم شخصا تتفق عليه جميع الأطراف. لذا ينبغي على جميع الأطراف أن تتوافق، وألا تعرض الامكانيات التي تؤهلنا لنكون عضوا بالاتحاد الأوروبي للخطر".
وبخصوص عدم إعلان أحزاب المعارضة مرشحا للانتخابات الرئاسية بعد، قال الرئيس العام لحزب اتحاد حقوق الانسان الذي يعتبر حزب الأقلية اليونانية المنضم إلى تحالف الأحزاب اليسارية المعارضة وانغيل دولييه: "على المعارضة أن تسم مرشحها للرئاسة. ومن الممكن أن يكون الزعيم التاريخي للحزب الاشتراكي المعارض فاتوس نانو هو ذلك المرشح".