19 أغسطس 2021•تحديث: 19 أغسطس 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
دعت اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات الأممية، الأطراف في أفغانستان بما في ذلك حركة "طالبان"، إلى تسهيل الوصول الآمن والسريع للعاملين في المجال الإنساني ليتمكنوا من إيصال المساعدات.
جاء ذلك في بيان أصدرته اللجنة الخميس، ووصل الأناضول نسخة منه، بعد أيام على سيطرة طالبان على معظم أفغانستان، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو" طوال 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.
وذكر البيان، أن "شعب أفغانستان يحتاج إلى الدعم الآن أكثر من أي وقت مضى، والمنظمات المنضوية تحت مظلة اللجنة ملتزمة بالبقاء في أفغانستان بهدف مساعدة وحماية الشعب الأفغاني، لا سيما الفئات الأكثر ضعفا".
وأضاف: "نصف سكان أفغانستان بما في ذلك أكثر من 4 ملايين امرأة وما يقرب من 10 ملايين طفل كانوا بالفعل بحاجة إلى المساعدة الإنسانية في بداية عام 2021".
وأردف البيان، أن "ثلث سكان البلاد يواجهون حاليا أزمة ومستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وأكثر من نصف الأطفال دون سن الخامسة، يعانون من سوء التغذية".
وتابع: "هناك حاجة إلى نحو 1.3 مليار دولار للوصول إلى ما يقرب من 16 مليون شخص بالمساعدات الإنسانية، ولم نتلق سوى 37 بالمئة فقط من الأموال المطلوبة، مما خلّف عجزا يقارب 800 مليون دولار".
وحذر البيان من "تزايد حدة الاحتياجات بسبب الصراع والجفاف وكوفيد-19 منذ نهاية مايو/أيار، حيث تضاعف عدد النازحين داخليا بسبب الصراع ومن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية فورية، ووصل إلى 550 ألفا".
ودعا البيان جميع الأطراف في أفغانستان بما في ذلك "طالبان"، إلى "وقف جميع أشكال العنف والامتثال للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان وتسهيل الوصول الآمن والسريع ودون عوائق للعاملين في المجال الإنساني ذكورا وإناثا حتى يتمكنوا من توصيل المساعدات إلى المدنيين المحتاجين أينما كانوا".
وتأسست اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1991، وتضم في عضويتها وكالات الأمم المتحدة والبنك الدولي والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمات إنسانية أخرى مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمات غير حكومية.
وتعمل اللجنة على توفير المساعدات الإنسانية للمتضررين نتيجة لوقوع كوارث طبيعية والطوارئ المرتبطة بالصراعات وأزمات الغذاء العالمية والأوبئة.