خالد زغاري
القدس- الأناضول
أعلن مستشفى "تل هشومير" عن وفاة المواطن الاسرائيلي موشيه سلمون 57 عاما الذي أقدم على حرق نفسه في تظاهرة شهدتها تل أبيب السبت الماضي، تطالب بالعدالة الاجتماعية في اسرائيل.
وأعلن المستشفى الذي يقع في تل أبيب ظهر الجمعة أن الطواقم الطبية فشلت في محاولات انقاذ حياة سليمان الذي اشتهر في الإعلام الإسرائيلي بلقب "بوعزيزي إسرائيل" طوال 6 أيام حيث تعرض 90% من جسده للحرق، حيث سكب سلمون مادة سائلة مشتعلة على نفسه واحرقها امام الجماهير وترك من حوله رسالة تبين الاسباب التي دعته لذلك. وجاء في تلك الرسالة "دولة اسرائيل سرقتني وتركتني بلا شيء حتى المساعدة بأجرة البيت لم أحصل عليها بعد أن رفضت لجنتين لمجلس الاسكان طلبي".
وأثارت وفاة سلمون صدمة في الشارع الاسرائيلي وبدأت طوابير الزوار تتوافد على المستشفى لتوديعه، داعية الحكومة الاسرائيلية للاستجابة لمطالبه، بحسب مراسل الأناضول
وطالبت عائلة موشيه سلمون الحكومة الاسرائيلية بتعليق على ما حدث، حيث أن الأخيرة رفضت سماع صرخات نجلها، فيما قالت شقيقته " فقدت أخي ذهب الذي ضحى بنفسه نيابة عن الجميع ".
وكانت صحف إسرائيلية اعتبرت قيام إسرائيلي بإضرام النار في نفسه خلال مظاهرة مؤشرًا على تغيير محتمل ربما يشهده المجتمع الإسرائيلي، خاصة في ظل استمرار الاحتجاجات المطالبة بالعدالة الاجتماعية وتحسين الأوضاع الاقتصادية، ولم تستبعد الصحف أن يكون سلمون "أيقونة للتغيير" في المجتمع الإسرائيلي على غرار الشاب التونسي محمد البوعزيزي، الذي كان شرارة انطلاق الثورة التونسية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلل من أهمية الواقعة قائلاً إن "المواطن الذي أقدم على إضرام النار في نفسه أمس يعكس حالة فردية خاصة"، بحسب الإذاعة الإسرائيلية، وأكد نتنياهو إنه طلب من وزيري الرفاة والإسكان النظر في القضية.