من جانبها ذكرت "آن أنكونتري" مسؤولة المنطقة عن أعمال المفوضية العليا لشئون اللاجئن التابعة للأمم المتحد، أن هذا الهجوم دمر 90% من المخيم بحيث أصبح غير صالح للإيواء.
وقال "باول موندوهو" مساعد رئيس بلدية إن العناصر المسلحة تحمّل سكان المخيم المسؤولية عن مقتل 4 من أصدقائهم قضوا ليلة أمس الخميس،وأن هذا الهجوم جاء انتقاما لأصدقائهم.
يذكر أن المخيم المذكور يأوي 4500 شخص تقريبا أضطروا إلى ترك منازلهم بسبب الأحداث التي اندلعت في البلاد عقب انتخابات كانون أول/ديسمبر 2010،وتسببت في مقتل الآلاف.