وأفاد وزير الخارجية الألمانية، أن الاتحاد الأوروبي لاذنب له فيما وصلت إليه الأوضاع في سوريا، مشيراً إلى فشل الأمم المتحدة بشأن سوريا، وإلى أن ألمانيا الاتحادية قدمت مساعدات للاجئين السوريين بقيمة 22 مليون يورو.
وقال وزير الخارجية النمساوي: "إن الأمم المتحدة، كان عليها أن تقرر ضرورة رحيل الأسد أو عدمه"، مشيراً إلى الموقفين الصيني والروسي في مجلس الأمن.
وأضاف أن مسؤولية بقاء الأسد في سدة الحكم، حتى الآن، هي مسؤولية مجلس الأمن. ودافع عن تبني الاتحاد الأوروبي لفكرة تنحي الأسد.
من ناحية أخرى أكد "ويسترفيله" على ضرورة اتخاذ الاتحاد الأوروبي لتدابير حاسمة، لتخطي الأزمة الاقتصادية في منطقة اليورو، معتبراً أن خسارة الضعفاء يهدد أمن واستقرار الأقوياء في الاتحاد الأوروبي.