عبد الرحمن فتحي
القاهرة - الأناضول
توجهت لجنة بحزب الحرية والعدالة المصري الأربعاء إلى مدينة إسطنبول التركية لبحث التعاون في مشاريع تطوير وتنمية العاصمة المصرية، القاهرة.
وقال محمد سعد أبو العزم، مسؤول لجنة التخطيط والتنمية بالحزب، أنها ستزور في تركيا المركز العام لبلدية إسطنبول للتعاون في مشروع "القاهرة 2017" كما ينتظر أن يلتقي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وأوضح أبو العزم في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء إن هذا المشروع الجديد "يتم إعداده حاليًا بواسطة مجموعة من الخبراء والمتخصصين المصريين يزيد عددهم عن 80 خبيرًا".
مضيفًا أن المشروع يحوي ستة محاور هي "التنمية العمرانية، والمواصلات، والتنمية الاقتصادية، والبيئة، والسياحة، والتنمية الاجتماعية".
وأشار إلى أن الزيارة ستشمل القطاعات المناظرة في البلدية التركية للاطلاع على خبرة إسطنبول في إعداد خطتها الإستراتيجية 2010- 2014 وبحث المحاور الرئيسة للخطة، وأهم تجارب النجاح والمعوقات، وكذلك دراسة إمكانيات التعاون المشترك في المستقبل لتنفيذ مشروع القاهرة 2017.
وكشف أبو العزم أنه سيتم خلال الزيارة بحث توقيع بروتوكول تعاون مشترك وشراكة مع تركيا في هذا المشروع.
ولفت مسؤول التخطيط والتنمية بـ"الحرية والعدالة" إلى أن الحزب في إطار إعداده لهذا المشروع درس تجربة 12 مدينة اختار منها مدينة إسطنبول "لأنها أقرب المدن للقاهرة من حيث التاريخ وعدد السكان والمشكلات المرورية التي واجهتها كلتا المدينتين" بحسب قوله.
وأوضح أنه سيتم خلال أسابيع إعداد الخطة كاملة وطرحها للنقاش المجتمعي والاستفادة من أي متخصص في السياق ذاته، ويقوم الحزب بعد ذلك بتقديمها لمحافظة القاهرة وللبرلمان كـ"رؤيته التي يسعى لتنفيذها بحيث يتم تحقيقها كاملة في 2017".
ويضم وفد الحزب الذي كان يرأسه الرئيس محمد مرسي قبل انتخابه في هذا المنصب، كلاً من محمد سعد أبو العزم، مسئول لجنة التخطيط والتنمية بالحرية والعدالة، وعبد الباسط الجمل، مسئول ملف التنمية البيئية، ومعاذ رشدي، المسئول عن ملف المواصلات بالمشروع، وطارق عبد الجليل، مستشار الحزب للشئون التركية.
وكان أردوغان حين تولى رئاسة بلدية إسطنبول عام 1994 عمل على تطوير البنية التحتية للمدينة وإنشاء السدود وتوفير مياه شرب صحية وتطوير أنظمة المواصلات بالمدينة ونظم رفع القمامة فاستطاع تحويلها إلى معلم سياحي كبير، كما انتشلها من ديونها التي بلغت ملياري دولار، وحولها إلى أرباح واستثمارات، وهو الأمر الذي أكسبه شعبية كبيرة في عموم تركيا.
وتعد القاهرة أكبر مدينة في إفريقيا والشرق الأوسط من حيث عدد السكان، حيث يبلغ عـدد سكـان العاصمة وامتداداتها العمرانية على جانبي النيل ما يزيد عن 15 مليون نسمة، كما أنها سجلت أعلى كثافة سكانية بمصر (46.349 نسمة/ كم2) وتعد أبرز مشاكلها الازدحام الشديد في الطرق ووسائل المواصلات.