سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط- الأناضول
قال وزير الثقافة والسياحة السنغالي يوسف إندور إن ثمة خطرًا وشيكًا يهدد المواقع الأثرية بمدينتي غاو وتمبكتوا في شمال مالي من طرف الجماعات الإسلامية التي تسيطر علي هذه المناطق.
وطالب إندور، في مؤتمر صحفي، بلدان غرب أفريقيا بتنسيق أفكارها من أجل وضع مقاربات فعالة للتصدي للمتاجرة بالآثار الثقافية.
وأضاف أندور، وهو أيضًا مغنٍ عالمي سابق، أن بلاده ترغب في محاربة هذه الظاهرة "لكن الأمر يتطلب جهودًا جماعية منسقة".
وكان الوزير السنغالي قد أكد قبل شهرين أن بلاده اتخذت الاحتياطات المناسبة علي حدودها لضبط كافة المخطوطات والقطع الأثرية المهربة من مدينة "تمبكتو" الأثرية في شمال مالي.
وأشار إلى أن السنغال لن تتردد في استخدام العقوبة المناسبة في حق مَنْ يتاجرون ويعملون في تهريب المخطوطات والقطع الأثرية من مالي، وذلك وفق ما تنص عليه القوانين الدولية في هذا الخصوص.
ويشهد شمال مالي توترًا كبيرًا منذ الانقلاب العسكري في البلاد في مارس/آذار من العام الماضي، والذي على إثره سيطرت حركة "صلاح الدين" المحسوبة على تنظيم القاعدة على مدينة "تمبكتو"، كما دمرت قبل أيام بعض الأضرحة الموجودة بها، حيث تعتبرها مخالفة للشريعة، وهو ما أثار الخشية من أن تكون الحركة قد قامت بالتعرض لأشكال الآثار الأخرى الموجودة في المدينة بالتدمير أو التهريب.