وقال مسؤول في الجيش النيجيري إن الناطق الرسمي باسم الجماعة قد قتل على يد الجنود عند نقطة تفتيش في مدينة "ماريري" شمال البلاد، مشيرا إلى أن تم التحفظ على زوجته وأولاده.
وتفيد البيانات الرسمية في البلاد أن هذه الجماعة المتشددة تسببت في مقتل 680 شخصا هذا العام في العديد من الهجمات الدامية في شمال البلاد ذي الأغلبية المسلمة.
وأعلنت هذه الجماعة مسئوليتها عن هجمات دامية فى البلاد هذا العام والعام الماضى بما فيها الهجوم على مبنى الأمم المتحدة فى أبوجا فى شهر أغسطس الماضى، والهجمات على بعض الكنائس أواخر العام الماضى وأوائل العام الحالى والهجمات على مقرات عدد من الصحف فى أبوجا فى شهر أبريل الماضى وتوعدت بشن المزيد منها إذا لم تطلق الحكومة سراح أعضائها المعتقلين فى السجون النيجيرية.
تأسست هذه الجماعة في يناير 2002، على يد محمد يوسف الذي يدعو إلى الديمقراطية، وإلى تغيير نظام التعليم، وعلى حسب قوله: "هذه الحرب التي بدأت الآن سوف تستمر لوقت طويل"
عرف عن الجماعة رفضها الاندماج مع الأهالي المحليين، ورفضها للتعليم الغربي و الثقافة الغربية، والعلوم. تتضمن هذه الجماعة قادمون من تشاد، ويتحدثون فقط اللغة العربية.
وعند تأسيسها في 2004 كانت الحركة تضم نحو مئتي شاب مسلم، بينهم نساء ومنذ ذلك الحين تخوض من حين لآخر مصادمات مع قوات الامن في شتى أنحاء البلاد ولا سيما المناطق الشمالية منها.
وتريد الجماعة اقامة الخلافة الاسلامية وفرض الشريعة في كل اراضي نيجيريا المقسمة بين غالبية مسلمة في الشمال وغالبية مسيحية في الجنوب.