Yılmaz Öztürk
27 يوليو 2023•تحديث: 28 يوليو 2023
ستوكهولم/ الأناضول
صرح وزير العدل السويدي جونار سترومر، أن حوادث حرق نسخ من القرآن تسببت في سوء الوضع الأمني في بلاده، وأثرت سلبا على صورتها في الخارج.
وأوضح سترومر في تصريح صحفي الخميس، أن حرق المصحف الشريف والاحتجاجات الرافضة للحوادث حول العالم أظهرت السويد كدولة معادية للمسلمين.
وأضاف: "تصوير السويد كدولة معادية للمسلمين هو أمر خطير. وحرق القرآن فاقم من الوضع الأمني في السويد وخلق صورة سلبية لبلدنا".
وذكر أن بلاده سرعت من العمل ضد الإرهاب ووضعت 15 مؤسسة في حالة تأهب.
والثلاثاء، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدين جميع أعمال العنف ضد الكتب المقدسة، واعتبارها انتهاكا للقانون الدولي.
وفي 12 يوليو/ تموز الجاري، أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (مقره جنيف) الانتهاكات التي طالت القرآن الكريم نهاية يونيو/ حزيران الماضي بالسويد، رغم تصويت الدول الغربية ضد القرار المقترح من المجلس في هذا الشأن.
وشهدت الأيام الماضية، حرق نسخ من المصحف الشريف في كل من السويد والدنمارك، قوبلت بإدانات تركية وعربية وإسلامية واسعة.