???? ???????
04 مارس 2016•تحديث: 05 مارس 2016
استكهولم/ محمد الحريري / الأناضول
حذر رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، اليوم الجمعة، من أن "خطرًا" سيواجه الاتحاد الأوروبي، في حال عدم قدرته على التعامل مع أزمة اللاجئين.
جاءت تصريحات لوفين، التي نقلها راديو السويد الرسمي، قبيل لقائه مع اللجنة البرلمانية السويدية المعنية بشؤون الاتحاد الأوروبي، في استكهولم، لمناقشة القمة التي ستعقد بين الاتحاد الأوروبي، وتركيا، الأسبوع المقبل.
وتبحث القمة الأوربية التركية، التي تعقد في العاصمة البلجيكية، بروكسل، الاثنين المقبل، تنفيذ الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة، الذي يقضي بمنع تدفق اللاجئين إلى أوروبا، مقابل تقديم الاتحاد مبلغ 3 مليارات يورو، مساعدات لصالح 2.5 مليون لاجئ يعيشون في تركيا، فضلاً عن تسهيل منح تأشيرات السفر للأتراك في دول الاتحاد.
وشدد لوفين على ضرورة أن يساعد الاتحاد الأوروبي اليونان، لمواجهة أزمة اللاجئين.
وقال: "نحن نواجه كارثة إنسانية، وفضلاً عن الجهود الإنسانية، لابد من آليات لتوزيع طالبي اللجوء على دول الاتحاد الأوروبي ( 28 دولة)".
وكان المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية، ديمتريس أفراموبولوس، قال في تصريحات لصحيفة "فيلت" الألمانية، اليوم، إن "المفوضية أعطت مهلة لليونان حتى 12 من مايو / آيار القادم، لتسجيل اللاجئين الجدد".
وأمس الخميس، قال وزير الداخلية السويدي، يجمن اندرياس، في تصريحات صحفية، إن سلطات الحدود في بلاده ستواصل مراقبة الحدود مع الدنمارك، وستقوم بعمليات تفتيش منتظمة للقطارات والحافلات والعبارات القادمة من هناك.
وأوضح أن هذه العمليات ستستمر حتى الثالث من أبريل/ نيسان القادم".
جدير بالذكر أن 163 ألف شخص طلبوا اللجوء إلى السويد في العام الماضي، لكن مع بدء علمية المراقبة على الحدود في 4 يناير/ كانون ثان ٢٠١٦، انخفض عدد اللاجئين بشكل حاد.