آية الزعيم
بيروت-الأناضول
اعتبر مروان شربل، وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، أن الشريط المصور الذي بثته وكالة "الأناضول" للمخطوفين اللبنانيين التسعة في أعزاز السورية "طمأن ذويهم في لبنان، لكنه لا يكفي".
وأضاف شربل في اتصال هاتفي مع مراسلة وكالة الأناضول للأنباء اليوم الاثنين أن هذا التقرير المصور "ساهم بطمأنة أهالي المخطوفين على صحة ذويهم، لكنه لن يخفف من حدة الاحتقان في نفوس الأهالي لأن ما هو مطلوب اليوم هو إعادة المخطوفين إلى منازلهم بصحة جيدة".
وأشار شربل إلى أن "وزارة الداخلية بانتظار أن تتسلم لائحة بأسماء النساء المعتقلات في السجون السورية، اللاتي يطالب الخاطفون بالإفراج عنهن، خلال 48 ساعة لتقوم الوزارة بدورها بالتواصل مع الجهات المعنية للإفراج عنهم".
وتابع متسائلاً: "لماذا المعارضة السورية قامت بالمظاهرات ضد النظام؟ أليس للمطالبة بوقف القمع؟ في المقابل ماذا يفعلون هم أو ما هي الرسالة التي يودون إرسالها من خلال هذا العمل؟".
وشدد على "ضرورة أن يكون جميع اللبنانيين باختلاف طوائفهم على علاقة جيدة مع جميع السوريين".
وبث أمس الأحد، عبر وكالة الأناضول، شريط مصور يظهر جميع المخطوفين اللبنانيين في أعزاز، يؤكدون خلاله أنهم "بصحة جيدة"، وأنهم يدعمون الثوار السوريين في مطالبهم، داعين إلى العمل على الإفراج عن المعتقلات السوريات في سجون النظام، كما يُشار إلى أن الشريط تم تصويره أواخر نيسان/ أبريل الماضي.
يذكر أن أهالي المخطوفين اللبنانيين الـ9 في أعزاز يعتصمون وبشكل شبه يومي منذ منتصف شهر أبريل/ نيسان الماضي أمام مكتبي شركة الطيران التركية والمركز الثقافي التركي مانعين الموظفين من مزاولة أعمالهم سعيًا منهم للضغط وحث حكومة تركيا على السعي للإفراج عن المعتقلين اللبنانيين في سوريا.
وكانت إحدى الجماعات السورية المسلحة، المعارضة لنظام بشار الأسد، قد اختطفت 11 لبنانيًّا في منطقة أعزاز مايو/ أيار الماضي، خلال عودتهم من زيارة مقدسات شيعية في إيران، ثم أفرجت عن اثنين منهم بوساطة تركية، فيما تبقى 9 آخرون.
ومرارًا، صرّح مسؤولون أتراك بأن أنقرة تبذل أقصى جهدها للمساعدة في إطلاق سراح هؤلاء المختطفين.