وأضاف "هوغ" قائلاً : "أخاف أن تكون سوريا قد دخلت في الحالة التي طالما حذرنا منها". كما أوضح أنه بالرغم من استخدام بعض الدول حق النقد "الفيتو" على مشروع القرار الذي تقدمت به بلاده لمجلس الأمن، إلا أن بلاده مستمرة بالعمل عبر الوسائل والأقنية الديبلوماسية، وأكد على أن بلاده ستعمل على زيادة حجم دعمها الإنساني الذي تقدمه للشعب السوري والمعارضة على حدّ سواء.
وأفاد "هوغ" أن بلاده تندد بالعنف أياً كان مصدره لكنه حمل النظام مسؤولية العنف الجاري منذ 17 شهراً في سوريا مؤكّداً على أن بلاده لا تدعم المعارضة بالسلاح إنما تقوم بتقديم المساعدات الإنسانية كالدواء والمعدات الطبية والمواد الغذائية.