روما/ محمود الكيلاني/ الأناضول
رحّب وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني، اليوم الأحد، بالتوقيع بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق التي اقترحتها الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية، والذي جرى في الصخيرات المغربية بين الأطراف الليبية، داعياً حكومة طرابلس إلى الانضمام إليه.
وفي بيان صادر باسمه، اليوم الأحد، ووصل مراسل "الأناضول" نسخة منه، قال جينتيلوني، "أعرب عن الارتياح للتوقيع الذي جرى اليوم في المغرب على اتفاق السلام والمصالحة في ليبيا، الذي اقترحته الأمم المتحدة، وذلك من قبل مندوبي طبرق ومصراتة، فضلا عن ممثلين من الحركات والبلديات المستقلة".
ورأى الوزير في التوقيع "مدعاةً للأمل، ويشجعنا على المثابرة في المفاوضات"، وأضاف "الأمر الآن متروك لطرابلس كي تتبنى خطوة هامة ومسؤولة، من خلال الانضمام إلى الاتفاق المقترح من قبل الممثل الخاص للأمم المتحدة برناردينو ليون، والذي يتمتع بالدعم الكامل من جانب إيطاليا".
واعتبر جينتيلوني أن ما تحقق "يعد مرحلة مهمة نحو إيجاد حل سياسي شامل للأزمة، واستعادة الظروف من أجل السلام والاستقرار في ليبيا".
ووقع المشاركون في الحوار الليبي بالمغرب، ليل السبت-الأحد، بالأحرف الأولى على المقترح الأممي لإنهاء الأزمة الليبية، رغم غياب المؤتمر الوطني العام بطرابلس، والذي يطالب بإعادة النظر في المقترح الأممي، وإدخال تعديلات عليه.
وكان من أهم النقاط الخلافية بين وفدي برلمان "طبرق" وبرلمان "طرابلس"، تركيبة مجلس الدولة، حيث قالت البعثة الأممية في بيان صادر عنها، أمس السبت، إنه "سيتم معالجته تفصيلاً بأحد ملاحق الاتفاق" داعية كافة الأطراف إلى تقديم مقترحاتهم حول هذا الشأن "مع مراعاة مبادئ التوافق والتوازن وعدالة التمثيل".
وفي الثامن من يونيو/حزيران الماضي، أعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا، أنه قدم مسودة جديدة رابعة، لحل الأزمة الليبية، تتضمن رؤية للهيكل المؤسساتي المقبل، والترتيبات الأمنية.
وجاء في المسودة أن المجلس الأعلى للدولة هو أعلى جهاز استشاري للدولة ويقوم بعمله باستقلالية ويتولى إبداء الرأي الملزم بأغلبية في مشروعات القوانين والقرارات ذات الصفة التشريعية التي تعتزم الحكومة إحالتها على مجلس النواب ويتشكل هذا المجلس من 120 عضواً.
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة، المنبثقة عن مجلس نواب طبرق، ومقرها مدينة البيضاء(شرق)، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس.