19 ديسمبر 2020•تحديث: 20 ديسمبر 2020
برلين/الأناضول
انتقد وزير التنمية الألماني غيرد مولر، الأوضاع في مخيم "قره تبة" المؤقت للاجئين الذي تم بناؤه حديثًا في جزيرة "ليسبوس"(ميدلّي) اليونانية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لصحيفة "باسور نويه بريسه" الألمانية، السبت.
وأوضح مولر، أنه زار مخيمات اللاجئين في شمال العراق وجنوب السودان، مؤكدا أنه لا يوجد مكان به ظروف سيئة مثل تلك الموجودة في جزيرة "ليسبوس".
وأشار إلى وجود عشرات الآلاف من الأشخاص في مخيم "قره تبة" المخطط لإيواء 3 آلاف شخصا.
وقال: "من الواضح أن مخيم قره تبة الذي تم إنشاؤه حديثًا ليس جيدًا أيضًا. اضطرت منظمة أطباء بلا حدود على إطلاق حملة تطعيم ضد عدوى التيتانوس بعد أن تعرض الأطفال لعضة الفئران في خيام رطبة. هذه ظروف قاسية في وسط أوروبا".
وأشار مولر، إلى أن وضع الأطفال المولودين في مخيم "موريا" في جزيرة "ليسبوس" سيء بشكل خاص.
وأضاف: "لقد تحدثت إلى نساء من إفريقيا تعرضن للاغتصاب أثناء الهروب وجلسن على الأرض في انتظار ولادة أطفالهن. لا توجد نظافة ولا دعم طبي. لا ينبغي أن يبدأ أي حياة على هذا النحو".
وأكد مولر أن الأطفال اللاجئين لا تتاح لهم الفرصة للذهاب إلى المدرسة.
وتابع: "إذا لم يتغير الوضع سينمو جيل ضائع في وسط أوروبا".
وتشرد آلاف اللاجئين جراء حريق هائل اندلع في 9 سبتمبر الماضي، في مخيم "موريا"، الذي يعد أكبر مخيمات طالبي اللجوء في البلاد.
ويضم "موريا" نحو 13 ألف طالب لجوء، وانتقدت منظمات الإغاثة الإنسانية الدولية مرارا وضع المخيم، مشيرة إلى الاكتظاظ والظروف غير الإنسانية فيه.
وعقب الحريق نقلت السلطات اليونانية اللاجئين من "موريا" إلى مخيم "قره تبة" المؤقت.