Atheer Ahmed Kakan
03 أكتوبر 2016•تحديث: 04 أكتوبر 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
أعربت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، عن "خيبة أملها" إزاء انسحاب موسكو من اتفاقية "التخلص من البلوتونيوم"، الصالح لصناعة أسلحة نووية، والموقعة بين البلدين.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق اليوم، وقف الاتفاق، الذي تم توقيعه العام 2000 مع الولايات المتحدة، وبدأ تنفيذه فعلياً العام 2011.
وتعهد البلدان بموجب الاتفاق بالتخلص من 34 طناً من "البلوتونيوم"، من أصل 95 طناً بالنسبة للمخزون الأمريكي، والتخلص من الكمية نفسها بالنسبة لروسيا، التي تمتلك 128 طناً.
وبحسب خبراء فإن 68 طناً من "البلوتونيوم" تكفي لصناعة 17 ألف قنبلة نووية.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه، "تابعنا تلك التقارير هذا الصباح، وهذا الإعلان الذي أصابنا بخيبة أمل".
ووصف الخطوة الروسية بأنها "قرار من جانب واحد، اتخذه الروس"، مشيراً إلى أنه كان قد ضمن بنود، منذ بدء تنفيذه، "التخلص من آلاف الأسلحة النووية التي تستخدم البلوتونيوم".
وأشار إلى أن البلدين وقعا على هذا الاتفاق لأنهما "يمتلكان أكبر كمية من هذه المادة (البلوتونيوم)، ولأن كلاً من رئيسي الولايات المتحدة وروسيا قد جعلا من حد انتشار الأسلحة النووية اولوية لهما".
وبحسب الموقع الالكتروني لقناة "روسيا اليوم" الرسمية أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمراً بتعليق الاتفاق مع الولايات المتحدة حول معالجة البلوتونيوم بسبب خطوات واشنطن "غير الودية" حيال موسكو.
وأعلنت واشنطن، في وقت سابق اليوم، تعليق المشاركة في المباحثات الثنائية مع موسكو، والمتعلقة بالصراع في سوريا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه، "تعلق الولايات المتحدة مشاركتها في القنوات الثنائية، التي تم تأسيسها مع روسيا، من أجل إدامة وقف الأعمال العدائية (في سوريا)".