21 أبريل 2022•تحديث: 21 أبريل 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
طالبت واشنطن، مجلس الأمن الدولي بإنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو "يونميك" مؤكدة أن البعثة الأممية "أوفت بالغرض الذي أنشئت من أجله".
جاء ذلك في جلسة مجلس الأمن، الأربعاء، لمناقشة أحدث تقرير للأمين العام للأمم المتحدة بشأن البعثة الأممية في كوسوفو.
وقال نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفير ريتشارد ميلز في كلمته خلال الجلسة: "من الواضح أن بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو قد أوفت بغرضها على النحو المبين في التفويض الأصلي لمجلس الأمن في عام 1999.. ومن الواضح أيضا أنها لم تعد ضرورية.. حان الوقت لتقليل تواتر هذه الإفادات هنا في هذا المجلس وجعلها على أساس سنوي".
وتابع: "لذلك ندعو مجلس الأمن مرة أخرى إلى إنهاء تفويض بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو وتمكين وجود الأمم المتحدة في كوسوفو من الانتقال إلى دور أكثر فاعلية، لصالح كوسوفو والمنطقة بأسرها".
ويتطلب إنهاء بعثة "يونميك" في كوسوفو صدور قرار من مجلس الأمن الدولي في هذا الشأن.
وبدورها، أكدت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو كارولين زيادة خلال الجلسة أن "يونميك تواصل تقديم الدعم للمجتمع المدني ومساعدة كوسوفو على تعزيز سيادة القانون والمساهمة في تمكين النساء والشباب".
وأكدت في كلمتها لأعضاء المجلس على "ضرورة انخراط بريشتينا وبلغراد بشكل أكثر فاعلية في الحوار الذي يقوم الاتحاد الأوروبي بتسهيله بينهما".
وأكدت كارولين زيادة في كلمتها لأعضاء مجلس الأمن أن "التطبيع الشامل للعلاقات بين كوسوفو وصربيا لا يزال حتى الآن بعيد المنال".
وحثت كوسوفو وصربيا على السعي لإيجاد حل دائم للمسائل المتعلقة بلوحات ترخيص المركبات ومسائل الطاقة.
ونشبت أزمة بين الدولتين عرفت باسم "أزمة المركبات" حيث رفضت حكومة كوسوفو السماح بدخول المركبات التي تحمل لوحات ترخيص صربية إلى أراضيها.
يشار أن بعثة "يونميك" أنشئت بموجب قرار مجلس الأمن "1244" الصادر في 10 يونيو/حزيران 1999، بهدف "إقامة إدارة مؤقتة لكوسوفو يمكن في ظلها لشعب كوسوفو أن يحظى باستقلال ذاتي كبير القدر".
وأجري في وقت لاحق، إثر إعلان سلطات كوسوفو الاستقلال وبدء تطبيق الدستور الجديد في 15 حزيران/يونيو 2008، تعديلات كبيرة على مهام البعثة كي تركز في المقام الأول على تعزيز الأمن والاستقرار واحترام حقوق الإنسان في كوسوفو.
وتعد تركيا واحدة من بين أكبر 10 دول مساهمة بقوات وأفراد شرطة في بعثة "يونميك".